حكمت نامه پيامبر اعظم صلَّي الله عليه و آله - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٥٨
٨٦٧٥.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : ذاكِرُ اللّه ِ في رَمَضانَ مَغفورٌ لَهُ ، وسائِلُ اللّه ِ فيهِ لا يُخَيَّبُ . [١]
٨٦٧٦.الإمام عليّ عليه السلام : لَمّا حَضَرَ شَهرُ رَمَضانَ قامَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله فَحَمِدَ اللّه َ وأثنى عَلَيهِ ، ثُمَّ قالَ : أيُّهَا النّاسُ ، كَفاكُمُ اللّه ُ عَدُوَّكُم مِنَ الجِنِّ وَالإِنسِ ، وقالَ : «ادْعُونِى أَسْتَجِبْ لَكُمْ» [٢] ووَعَدَكُمُ الإِجابَةَ ، ألا وأبوابُ السَّماءِ مُفَتَّحَةٌ مِن أوَّلِ لَيلَةٍ مِنهُ ، ألا وَالدُّعاءُ فيهِ مَقبولٌ . [٣]
٨٦٧٧.رسول اللّه صلى الله عليه و آله ـ مِن كَلامٍ لَهُ في شَهرِ رَمَضانَ ـ: إنَّ اللّه َ ـ جَلَّ جَلالُهُ ـ يَقولُ كُلَّ لَيلَةٍ مِن هذَا الشَّهرِ : وعِزَّتي وجَلالي لَقَد أمَرتُ مَلائِكَتي بِفَتحِ أبوابِ سَماواتي لِلدّاعينَ مِن عِبادي وإمائي ، فَما لي أرى عَبدِيَ الغافِلَ ساهِيا عَنّي ، مَتى سَأَلَني فَلَم اُعطِهِ؟ ومَتى ناداني فَلَم اُجِبهُ؟ ومَتى ناجاني فَلَم اُقَرِّبهُ؟ ومَتى رَجاني فَخَيَّبتُهُ؟ ومَتى أمَّلَني فَحَرَمتُهُ؟ ومَتى قَصَدَ بابي فَحَجَبتُهُ؟ ومَتى تَقَرَّبَ فَباعَدتُهُ؟ ومَتى هَرَبَ مِنّي فَلَم أدعُهُ؟ ومَتى رَجَعَ إلَيَّ فَلَم أقبَلهُ؟ ومَتى أقَرَّ بِذُنوبِهِ فَلَم أرحَمهُ؟ ومَتَى استَغفَرَني فَلَم أغفِر لَهُ ذَنبَهُ؟ ومَتى تابَ فَلَم أقبَلهُ تَوبَتَهُ؟ عَبدي! كَيفَ تَقصُدُ بِرَجائِكَ مَلِكا مَملوكا ولا تَقصُدُني بِرَجائِكَ وأنَا مَلِكُ المُلوكِ!؟ أم كَيفَ تَسأَلُ مَن يَخافُ الفَقرَ ولا تَسأَلُني وأنَا الغَنِيُّ الَّذي لا أفتَقِرُ!؟ أم كَيفَ تَخدُمُ مَلِكا يَنامُ ويَموتُ ولا تَخدُمُني وأنَا الحَيُّ الَّذي لا يَموتُ ولا يَأخُذُني سِنَةٌ ولا نَومٌ!؟ يا سَوأَةً لِمَن عَصاني ! ويا بُؤسا لِلقانِطينَ مِن رَحمَتي ! بِعِزَّتي حَلَفتُ لَاخُذَنَّهُ أخذَ عَزيزٍ مُقتَدِرٍ يَغضَبُ لِغَضَبِهِ السَّماءُ وَالأَرضُ ، فَأَينَ تَفِرُّ مِنّي إلّا إلَيَّ؟ وأنَا اللّه ُ العَزيزُ الحَكيمُ . [٤]
[١] المعجم الأوسط : ج ٧ ص ٢٢٦ ح ٧٣٤١ عن عمر بن الخطّاب .[٢] غافر : ٦٠ .[٣] كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ٢ ص ٩٨ ح ١٨٣٧ ، بحار الأنوار : ج ٩٦ ص ٣٧٢ ح ٥٦ .[٤] فضائل الأشهر الثلاثة : ص ٩٩ ح ٨٥ عن ابن عبّاس .