حكمت نامه پيامبر اعظم صلَّي الله عليه و آله - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٣٨
٨٦٤٠.عنه صلى الله عليه و آله : ما مِن عَبدٍ يَصومُ فَيَقولُ عِندَ إفطارِهِ : «يا عَظيمُ يا عَظيمُ ؛ أنتَ إلهي لا إلهَ لي غَيرُكَ ، اِغفِر لِيَ الذَّنبَ العَظيمَ ؛ إنَّهُ لا يَغفِرُ الذَّنبَ العَظيمَ إلَا العَظيمُ» إلّا خَرَجَ مِن ذُنوبِهِ كَيَومَ وَلَدَتهُ اُمُّهُ . [١]
٨٦٤١.الإمام الصادق عليه السلام : إنَّ رَسولَ اللّه ِ صلى الله عليه و آله قالَ لِأَميرِ المُؤمِنينَ عليه السلام : يا أبَا الحَسَنِ ، هذا شَهرُ رَمَضانَ قَد أقبَلَ ، فَاجعَل دُعاءَكَ قَبلَ فُطورِكَ ؛ فَإِنَّ جَبرَئيلَ عليه السلام جاءَني فَقالَ : يا مُحَمَّدُ ، مَن دَعا بِهذَا الدُّعاءِ في شَهرِ رَمَضانَ قَبلَ أن يُفطِرَ استَجابَ اللّه ُ تَعالى دُعاءَهُ ، وقَبِلَ صَومَهُ وصَلاتَهُ ، وَاستَجابَ لَهُ عَشرَ دَعَواتٍ ، وغَفَرَ لَهُ ذَنبَهُ ، وفَرَّجَ هَمَّهُ ، ونَفَّسَ كُربَتَهُ ، وقَضى حَوائِجَهُ ، وأنجَحَ طَلِبَتَهُ ، ورَفَعَ عَمَلَهُ مَعَ أعمالِ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقينَ ، وجاءَ يَومَ القِيامَةِ ووَجهُهُ أضوَأُ مِنَ القَمَرِ لَيلَةَ البَدرِ . فَقُلتُ : ما هُوَ يا جَبرَئيلُ؟ فَقالَ : قُل : اللّهُمَّ رَبَّ النّورِ العَظيمِ ، ورَبَّ الكُرسِيِّ الرَّفيعِ ، ورَبَّ البَحرِ المَسجورِ [٢] ، ورَبَّ الشَّفعِ الكَبيرِ ، وَالنّورِ العَزيزِ ، ورَبَّ التَّوراةِ وَالإِنجيلِ وَالزَّبورِ وَالفُرقانِ العَظيمِ . أنتَ إلهُ مَن فِي السَّماواتِ وإلهُ مَن فِي الأَرضِ لا إلهَ فيهِما غَيرُكَ ، وأنتَ جَبّارُ مَن فِي السَّماواتِ وجَبّارُ مَن فِيالأَرضِ لا جَبّارَ فيهِما غَيرُكَ ، أنتَ مَلِكُ مَن فِي السَّماواتِ ومَلِكُ مَن فِي الأَرضِ لا مَلِكَ فيهِما غَيرُكَ ، أسأَلُكَ بِاسمِكَ الكَبيرِ ونورِ وَجهِكَ المُنيرِ وبِمُلكِكَ القَديمِ . يا حَيُّ يا قَيّومُ ، يا حَيُّ يا قَيّومُ ، يا حَيُّ يا قَيّومُ ، أسأَلُكَ بِاسمِكَ الَّذيأشرَقَ بِهِ كُلُّ شَيءٍ ، وبِاسمِك ، الَّذي أشرَقَت بِهِ السَّماواتُ وَالأَرضُ ، وبِاسمِكَ الَّذي صَلَحَ بِهِ الأَوَّلونَ وبِهِ يَصلُحُ الآخِرونَ . يا حَيّا قَبلَ كُلِّ حَيٍّ ، ويا حَيّا بَعدَ كُلِّ حَيٍّ ، ويا حَيُّ لا إلهَ إلّا أنتَ ، صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ ، وَاغفِر لي ذُنوبي ، وَاجعَل لي مِن أمري يُسرا وفَرَجا قَريبا ، وثَبِّتني عَلى دينِ مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ ، وعَلى هُدى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ ، وعَلى سُنَّةِ مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ ، عَلَيهِ وعَلَيهِمُ السَّلامُ . وَاجعَل عَمَلي فِي المَرفوعِ المُتَقَبَّلِ ، وهَب لي كَما وَهَبتَ لِأَولِيائِكَ وأهلِ طاعَتِكَ ؛ فَإِنّي مُؤمِنٌ بِكَ ومُتَوَكِّلٌ عَلَيكَ ، مُنيبٌ إلَيكَ مَعَ مَصيري إلَيكَ ، وتَجمَعُ لي ولِأَهلي ولِوَلَدِيَ الخَيرَ كُلَّهُ ، وتَصرِفُ عَنّي وعَن وَلَدي وأهلِيَ الشَّرَّ كُلَّهُ . أنتَ الحَنّانُ المَنّانُ ، بَديعُ السَّماواتِ وَالأَرضِ ، تُعطِي الخَيرَ مَن تَشاءُ وتَصرِفُهُ عَمَّن تَشاءُ ، فَامنُن عَلَيَّ بِرَحمَتِكَ يا أرحَمَ الرّاحِمينَ . [٣]
[١] الإقبال : ج ١ ص ٢٤٠ ، بحار الأنوار : ج ٩٨ ص ١١ ح ٢ ؛ تاريخ دمشق : ج ٥٤ ص ٢٣٨ ح ١١٤٧٩ عن أنس .[٢] المسجور : أي المملوء (مجمع البحرين : ج ٢ ص ٨٢٠) .[٣] الإقبال : ج ١ ص ٢٣٩ عن المفضّل بن عمر ، بحار الأنوار : ج ٩٨ ص ١٠ ح ٢ .