حكمت نامه پيامبر اعظم صلَّي الله عليه و آله - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٨٠
٩٠٣٣.عنه صلى الله عليه و آله : لَتَأمُرُنَّ بِالمَعروفِ ولَتَنهَوُنَّ عَنِ المُنكَرِ ، أو لَيَبعَثَنَّ اللّه ُ عَلَيكُمُ العَجَمَ فلَيضرِبُنَّ رِقابَكُم ، ولَيَكونُنَّ أشِدّاءَ لا يَفِرّونَ . [١]
٩٠٣٤.الترغيب والترهيب عن عائشة : دَخَلَ عَلَيَّ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله فعَرَفتُ في وَجهِهِ أن قَد حَضَرَهُ شَيءٌ ، فتَوَضَّأ وما كَلَّمَ أحَدا ، فلَصِقتُ بِالحُجرَةِ أستَمِعُ ما يَقولُ ، فقَعَدَ عَلَى المِنبَرِ فحَمِدَ اللّه َ وأثنى عَلَيهِ وقالَ : يا أيُّها النّاسُ ، إنَّ اللّه َ يَقولُ لَكُم : مُروا بِالمَعروفِ وانهَوا عَنِ المُنكَرِ ، قَبلَ أن تَدعوا فلا اُجيبَ لَكُم ، وتَسألوني فلا اُعطِيَكُم ، وتَستَنصِروني فلا أنصُرَكُم . [٢]
٩٠٣٥.الترغيب والترهيب عن أنس بن مالك : أنّ رسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله قالَ : لا تَزالُ «لا إلهَ إلّا اللّه ُ» تَنفَعُ مَن قالَها ، وتَرُدُّ عَنهُمُ العَذابَ والنِّقمَةَ ، ما لَم يَستَخِفّوا بِحَقِّها . قالوا : يا رَسولَ اللّه ِ ، وما الاستِخفافُ بِحَقِّها ؟ قالَ : يَظهَرُ العَمَلُ بِمَعاصي اللّه ِ ، فلا يُنكَرُ ، ولا يُغَيَّرُ . [٣]
٩٠٣٦.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : إنَّ اللّه َ لا يُعَذِّبُ العامَّةَ بِعَمَلِ الخاصَّةِ ؛ حتّى تَكونَ العامَّةُ تَستَطيعُ تُغَيِّرُ عَلَى الخاصَّةِ ، فإذا لَم تُغَيِّرِ العامَّةُ عَلى الخاصَّةِ عَذَّبَ اللّه ُ العامَّةَ والخاصَّةَ . [٤]
٩٠٣٧.ثواب الأعمال عن مسعدة بن صدقة عَنِ الإمام الصّادق قالَ رسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : إنَّ المَعصِيَةَ إذا عَمِلَ بِها العَبدُ سِرّا لَم تَضُرَّ إلّا عامِلَها ، وإذا عَمِلَ بِها عَلانِيَةً ولَم يُعَيَّرْ عَلَيهِ أضَرَّتِ العامَّةَ . قالَ جَعفرُ بنُ مُحمّدٍ عليه السلام : وذلكَ أ نَّهُ يَذِلُّ بِعَمَلِهِ دينُ اللّه ِ ، ويَقتَدي بِهِ أهلُ عَداوَةِ اللّه ِ . [٥]
[١] كنز العمّال : ج ٣ ص ٧٥ ح ٥٥٦٣ نقلاً عن نعيم بن حمّاد في الفتن عن الحسن .[٢] الترغيب والترهيب : ج ٣ ص ٢٣٣ ح ٢٩ .[٣] الترغيب والترهيب : ج ٣ ص ٢٣١ ح ٢٣ .[٤] كنز العمّال : ج ٣ ص ٦٥ ح ٥٥١٥ عن عدي بن عميرة .[٥] ثواب الأعمال : ص ٣١١ ح ٢ ، بحار الأنوار : ج ١٠٠ ص ٧٨ ح ٣٥ .