حكمت نامه پيامبر اعظم صلَّي الله عليه و آله - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٥٢
٦ / ٢
حَجُّ الأنبياء
٩٠٠٤.مسند ابن حنبل عن ابن عَبّاس : لَمّا مَرَّ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله بِوادي عُسفانَ حينَ حَجَّ ، قالَ : يا أبا بَكرٍ ، أيُّ وادٍ هذا ؟ قالَ : وادي عُسفانَ . قالَ : لَقَد مَرَّ بِهِ هودٌ وصالِحٌ عَلى بَكَراتٍ حُمرٍ خُطُمُهَا اللّيفُ ، اُزُرُهُمُ العَباءُ ، وأردِيَتُهُمُ النِّمارُ ، يُلَبّونَ يَحُجّونَ البَيتَ العَتيقَ . [١]
٩٠٠٥.سنن ابن ماجة عن ابن عَبّاس : كُنّا مَعَ رَسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله بَينَ مَكَّةَ والمَدينَةَ ، فَمَرَرنا بِوادٍ ، فَقالَ : أيُّ وادٍ هذا ؟ قالوا : وادِي الأَزرَقِ . قالَ : كَأَنّي أنظُرُ إلى موسى واضِعًا إصبَعَيهِ في اُذُنَيهِ ، لَهُ جُؤارٌ [٢] إلَى اللّه ِ بِالتَّلبِيَةِ ، مارًّا بِهذَا الوادي . ثُمَّ سِرنا حَتّى أتَينا عَلى ثَنِيَّةٍ [٣] . فَقالَ: أيُّ ثَنِيَّةٍ هذِهِ ؟ قالوا : ثَنِيَّةُ هَرشى [٤] لِفتٍ . [٥] قالَ: كَأَنّي أنظُرُ إلى يونُسَ ، عَلى ناقَةٍ حَمراءَ ، عَلَيهِ جُبَّةُ صوفٍ ، وخِطامُ ناقَتِهِ خُلبَةٌ [٦] ، مارًّا بِهذَا الوادي مُلَبِّيًا . [٧]
[١] مسند ابن حنبل: ج ١ ص ٥٠١ ح ٢٠٦٧ .[٢] الجؤار : رفع الصوت والاستغاثة (النهاية : ج ١ ص ٢٣٢) .[٣] الثَّنِيّة : العَقَبَةُ، أو طريقها ، أو هي الجبل نفسه ، أو الطريقة فيه كالنَّقْب ، أو إليه (تاج العروس : ج ١٩ ص ٢٥٧) .[٤] هَرْشَى : هي ثنيّة في طريق مكّة قريبة من الجحفة (معجم البلدان : ج ٥ ص ٣٩٧ ، لسان العرب: ج ٦ ص ٣٦٣) .[٥] لِفْت : هي ثنيّة بين مكّة والمدينة (معجم البلدان : ج ٥ ص ٢٠ ، لسان العرب: ج ٢ ص ٨٦) .[٦] الخُلب : الليف ، وقد يسمّى الحبل نفسه خُلبة (لسان العرب : ج ١ ص ٣٦٥) .[٧] سنن ابن ماجة : ج ٢ ص ٩٦٥ ح ٢٨٩١ .