حكمت نامه پيامبر اعظم صلَّي الله عليه و آله - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤١٨
٤ / ٢
تَعَلُّمُ المَناسِكِ
الكتاب
« رَبَّنَا وَ اجْعَلْنَا مُسْلِمَيْنِ لَكَ وَ مِن ذُرِّيَّتِنَآ أُمَّةً مُّسْلِمَةً لَّكَ وَ أَرِنَا مَنَاسِكَنَا وَ تُبْ عَلَيْنآ إِنَّكَ أَنتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ » . [١]
الحديث
٨٩٦٤.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : تَعَلَّموا مَناسِكَكُم ، فَإِنَّها مِن دينِكُم . [٢]
٨٩٦٥.المستدرك على الصحيحين عن ابن عُمَر : كانَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله إذا كانَ قَبلَ التَّروِيَةِ بِيَومٍ خَطَبَ النّاسَ فَأَخبَرَهُم بِمَناسِكِهِم . [٣]
٨٩٦٦.أخبار مكّة عن مُحَمَّد بن إبراهيم التَّيمِيِّ عَن ـ يُقالُ لَهُ مُعاذُ بنُ عُثمانَ ، أو عُثمانُ بنُ: أنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ صلى الله عليه و آله يُعَلِّمُ النّاسَ مَناسِكَهُم بِمِنى ، قالَ : وفَتَحَ اللّه ُ ـ تَعالى ـ أسماعَنا حَتّى إنّا لَنَسمَعُهُ ونَحنُ في رِحالِنا . قالَ : فَنَزَلَ المُهاجِرونَ شِعبَ المُهاجِرينَ ، ونَزَلَ الأَنصارُ شِعبَ الأَنصارِ ، ونَزَلَ النّاسُ مَنازِلَهُم ، وعَلَّمَ النّاسَ مَناسِكَهُم ، وقالَ : «اِرموا بِمِثلِ حَصَى الخَذفِ» . [٤]
٨٩٦٧.إرشاد القلوب عن حُذَيفَة : أمَرَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله المُؤَذِّنينَ ، فَأَذَّنوا في أهلِ السّافِلَةِ والعالِيَةِ : ألا إنَّ رَسولَ اللّه ِ صلى الله عليه و آله قَد عَزَمَ عَلَى الحَجِّ في عامِهِ هذا لِيُفهِمَ النّاسَ حَجَّهُم ويُعَلِّمَهُم مَناسِكَهُم ، فَيَكونَ سُنَّةً لَهُم إلى آخِرِ الدَّهرِ ، فَلَم يَبقَ أحَدٌ مِمَّن دَخَلَ فِي الإِسلامِ إلّا حَجَّ مَعَ رَسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله لِسَنَةِ عَشرٍ لِيَشهَدوا مَنافِعَ لَهُم ، ويُعَلِّمَهُم حَجَّهُم ، ويُعَرِّفَهُم مَناسِكَهُم وخَرَجَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله بِالنّاسِ ـ وخَرَجَ بِنِسائِهِ مَعَهُ ـ وهِيَ حَجَّةُ الوَداعِ ، فَلَمَّا استَتَمَّ حَجُّهُم وقَضَوا مَناسِكَهُم ، وعَرَّفَ النّاسَ جَميعَ مَا احتاجوا إلَيهِ ، وأعلَمَهُم أنَّهُ قَد أقامَ لَهُم مِلَّةَ إبراهيمَ عليه السلام ، وقَد أزالَ عَنهُم جَميعَ ما أحدَثَهُ المُشرِكونَ بَعدَهُ ، ورَدَّ الحَجَّ إلى حالَتِهِ الاُولى . [٥]
[١] البقرة : ١٢٨.[٢] تاريخ دمشق : ج ٢٦ ص ٢١١ عن أبي سعيد .[٣] المستدرك على الصحيحين : ج ١ ص ٦٣٢ ح ١٦٩٣ .[٤] أخبار مكّة للفاكهي : ج ٤ ص ٢٦٤ ح ٢٥٩٠ .[٥] إرشاد القلوب : ص ٣٢٨ ، بحار الأنوار : ج ٢٨ ص ٩٥ ح ٣ وج ٣٧ ص ١١٥ وج ٢١ ص ٣٧٨ .