حكمت نامه پيامبر اعظم صلَّي الله عليه و آله - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٧٢
الفصل الثّالث : مناسِكُ الحَجِّ
٣ / ١
مَواقيتُ الإِحرامِ
٨٨٨٠.صحيح البخاري عن ابن عبّاس : إنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه و آله وَقَّتَ لِأَهلِ المَدينَةِ ذَا الحُلَيفَةِ ، ولِأَهلِ الشّامِ الجُحفَةَ ، ولِأَهلِ نَجدٍ قَرنَ المَنازِلِ ، ولِأَهلِ اليَمَنِ يَلَملَمَ . هُنَّ لَهُنَّ ولِمَن أتى عَلَيهِنَّ مِن غَيرِهِنَّ مِمَّن أرادَ الحَجَّ والعُمرَةَ ، ومَن كانَ دونَ ذلِكَ فَمِن حَيثُ أنشَأَ حَتّى أهلُ مَكَّةَ مِن مَكَّةَ . [١]
٣ / ٢
تَلبِيَةُ الإِحرامِ
أ ـ مَعنَى التَّلبِيَةِ [٢]
٨٨٨١.رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله ـ في ذِكرِ كَلامِ اللّه ِ عزّ وجلّ مع موسى عليه ا: فَنادى رَبُّنا عز و جل : يا اُمَّةَ مُحَمَّدٍ ، فَأَجابوهُ كُلُّهُم وهُم في أصلابِ آبائِهِم وأرحامِ اُمَّهاتِهِم : «لَبَّيكَ اللّهُمَّ لَبَّيكَ ، لَبَّيكَ لا شَريكَ لَكَ لَبَّيكَ ، إنَّ الحَمدَ والنِّعمَةَ لَكَ والمُلكَ ، لا شَريكَ لَكَ لَبَّيكَ» . قالَ : فَجَعَلَ اللّه ُ عز و جل تِلكَ الإِجابَةَ شِعارَ الحَجِّ . [٣]
[١] صحيح البخاري : ج ٢ ص ٥٥٤ ح ١٤٥٢ وج ٦ ص ٢٦٧٣ ح ٦٩١٢ نحوه .[٢] «لبّيك» من التلبية ، وهي إجابة المنادي ، أي إجابتي لك يا ربّ ، وهو مأخوذ من لبّ بالمكان وألبّ : إذا أقام به ، وألبّ على كذا : إذا لم يفارقه . ولم يستعمل إلّا على لفظ التثنية في معنى التكرير : أي إجابة بعد إجابة ، وهو منصوب على المصدر بعامل لا يظهر ، كأنّك قلت : ألبّ إلبابًا بعد إلباب . والتلبية من لبّيك ، كالتهليل من لا إله إلّا اللّه (النهاية : ج ٤ ص ٢٢٢) .[٣] كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ٢ ص ٣٢٧ ح ٢٥٨٦ عن الإمام العسكريّ عن آبائه عليهم السلام .