حكمت نامه پيامبر اعظم صلَّي الله عليه و آله - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٧٠
٧٧٢٥.عنه صلى الله عليه و آله : خِيارُ اُمَّتي ـ فيما أنبَأَنِيَ المَلأَُ الأَعلى ـ قَومٌ . . . يَدعونَهُ بِأَلسِنَتِهِم رَغَبا ورَهَبا ، ويَسأَلونَهُ بِأَيديهِم خَفضا ورَفعا ، ويُقبِلونَ بِقُلوبِهِم عَودا [١] وبَدءا . [٢]
٧٧٢٦.مستدرك الوسائل عن عياض بن سليمان : قال رسول اللّه ِ صلى الله عليه و آله : ما مِن صَوتٍ أحَبُّ إلَى اللّه ِ مِن صَوتِ عَبدٍ لَهفانَ . قيلَ : وما هُوَ ؟ قالَ : عَبدٌ يُصيبُ الذَّنبَ فَيَملأَُ جَوفَهُ فَرَقا [٣] مِنَ اللّه ِ ، فَيَقولُ : يا رَبِّ . فَيَقولُ اللّه ُ : أنَا رَبُّكَ ، أغفِرُ لَكَ إذَا استَغفَرتَني ، واُجيبُكَ إذا دَعَوتَني . [٤]
٧٧٢٧.رسول اللّه صلى الله عليه و آله ـ فِي الدُّعاءِ ـ: أسأَ لُكَ مَسأَلَةَ المُستَكينِ ، وأبتَهِلُ إلَيكَ ابتِهالَ المُذنِبِ الذَّليلِ ، وأدعوكَ دُعاءَ الخائِفِ الضَّريرِ ، مَن خَضَعَت لَكَ رَقَبَتُهُ ، وفاضَت لَكَ عَيناهُ ، وذَلَّ جَسَدُهُ ، ورَغِمَ أنفُهُ لَكَ . [٥]
٧ / ٢
البُكاءُ أوِ التَّباكي
٧٧٢٨.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : البُكاءُ مِن خَشيَةِ اللّه ِ مِفتاحُ الرَّحمَةِ ، وعَلامَةُ القَبولِ ، وبابُ الإِجابَةِ . [٦]
٧٧٢٩.عنه صلى الله عليه و آله : إذا أحسَستُم مِن أنفُسِكُم رِقَّةً ، فَاغتَنِمُوا الدُّعاءَ . [٧]
[١] عودا وبدءا : أي أوّلاً وآخرا (مجمع البحرين : ج ٢ ص ١٢٩٠ «عود») .[٢] المستدرك على الصحيحين : ج ٣ ص ١٩ ح ٤٢٩٤ عن عياض بن سليمان .[٣] الفَرَق : الخوف والفزع (النهاية : ج ٣ ص ٤٣٨ «فرق») .[٤] مستدرك الوسائل : ج ٥ ص ٣١٨ ح ٥٩٨٢ نقلاً عن القطب الراوندي في لبّ اللباب ؛ حلية الأولياء : ج ٨ ص ٢١٦ عن أنس نحوه .[٥] المعجم الكبير : ج ١١ ص ١٤٠ ح ١١٤٠٥ عن ابن عبّاس ؛ بحار الأنوار : ج ٩٤ ص ٢٢٥ ح ١ نقلاً عن اختيار ابن الباقي عن عبد اللّه بن جعفر عن الإمام الصادق عليه السلام .[٦] إرشاد القلوب : ص ٩٨ .[٧] كنز العمّال : ج ٢ ص ١٠٨ ح ٣٣٧٠ نقلاً عن الديلمي عن ابن عمر .