حكمت نامه پيامبر اعظم صلَّي الله عليه و آله - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٦٠
٦ / ٤
الصَّلاةُ عَلى النبيّ وآلِهِ
٧٧١٠.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : ما مِن دُعاءٍ إلّا بَينَهُ وبَينَ السَّماءِ حِجابٌ ، حَتّى يُصَلّى عَلَى النَّبِيِّ وعَلى آلِ مُحَمَّدٍ ، فَإِذا فُعِلَ ذلِكَ خُرِقَ ذلِكَ الحِجابُ ودَخَلَ الدُّعاءُ ، فَإِذا لَم يُفعَل ذلِكَ رَجَعَ الدُّعاءُ . [١]
٧٧١١.عنه صلى الله عليه و آله : لا يَزالُ الدُّعاءُ مَحجوبا حَتّى يُصَلّى عَلَيَّ وعَلى أهلِ بَيتي . [٢]
٧٧١٢.عنه صلى الله عليه و آله : صَلاتُكُم عَلَيَّ مُجَوِّزَةٌ لِدُعائِكُم ، ومَرضاةٌ لِرَبِّكُم ، وزَكاةٌ لأَِبدانِكُم . [٣]
٧٧١٣.عنه صلى الله عليه و آله : لا تَجعَلوني كَقَدَحِ الرّاكِبِ [٤] ؛ فَإِنَّ الرّاكِبَ يَملأَُ قَدَحَهُ فَيَشرَبُهُ إذا شاءَ ، اجعَلوني في أوَّلِ الدُّعاءِ ، وفي آخِرِهِ ، وفي وَسَطِهِ . [٥]
٧٧١٤.الكافي عن مرازم عن الإمام الصادق عليه السلام : إنَّ رَجُلاً أتى رَسولَ اللّه ِ صلى الله عليه و آله فَقالَ : يا رَسولَ اللّه ِ ، إنّي جَعَلتُ ثُلُثَ صَلَواتي لَكَ . فَقالَ لَهُ خَيرا . فَقالَ لَهُ : يا رَسولَ اللّه ِ ، إنّي جَعَلتُ نِصفَ صَلَواتي لَكَ . فَقالَ لَهُ : ذاكَ أفضَلُ . فَقالَ : إنّي جَعَلتُ كُلَّ صَلَواتي لَكَ . فَقالَ : إذا يَكفِيَكَ اللّه ُ عز و جل ما أهَمَّكَ مِن أمرِ دُنياكَ وآخِرَتِكَ . فَقالَ لَهُ رَجُلٌ : أصلَحَكَ اللّه ُ ، كَيفَ يَجعَلُ صَلاتَهُ لَهُ ؟ فَقالَ أبو عَبدِ اللّه ِ عليه السلام : لا يَسأَلُ اللّه َ عز و جل شَيئا إلّا بَدَأَ بِالصَّلاةِ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِهِ . [٦]
[١] بشارة المصطفى : ص ٢٣٦ عن الحارث عن الإمام عليّ عليه السلام ، بحار الأنوار : ج ٢٧ ص ٢٥٨ ح ٧ ؛ الفردوس : ج ٤ ص ٤٧ ح ٦١٤٨ عن الإمام عليّ عليه السلام وليس فيه «وعلى آل محمّد» .[٢] كفاية الأثر : ص ٣٩ عن أبي ذرّ ، بحار الأنوار : ج ٩٤ ص ٦٦ ح ٥٣ .[٣] الجعفريّات : ص ٢١٥ عن الإمام الكاظم عن آبائه عليهم السلام ، بحار الأنوار : ج ٩٤ ص ٦٨ ح ٥٦ .[٤] أي : لا تؤخّروني في الذكر ؛ لأنّ الراكب يعلّق قَدَحه في آخر رحْله عند فراغه من ترحاله ، ويجعله خلفه (النهاية : ج ٤ ص ١٩ «قدح») .[٥] الكافي : ج ٢ ص ٤٩٢ ح ٥ عن ابن القدّاح عن الإمام الصادق عليه السلام ، بحار الأنوار : ج ٩٣ ص ٣١٦ ح ٢١ ؛ المصنّف لعبد الرزّاق : ج ٢ ص ٢١٦ ح ٣١١٧ عن جابر نحوه .[٦] الكافي : ج ٢ ص ٤٩٣ ح ١٢ ، بحار الأنوار : ج ٩٤ ص ٦٠ ح ٤٢ .