حكمت نامه پيامبر اعظم صلَّي الله عليه و آله - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٥٨
٨٣٣١.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : يا عَلِيُّ ، مَن أحَبَّكَ ووالاكَ سَبَقَت لَهُ الرَّحمَةُ ، ومَن أبغَضَكَ وعاداكَ سَبَقَت لَهُ اللَّعنَةُ . [١]
٨٣٣٢.عنه صلى الله عليه و آله : مَعاشِرَ النّاسِ ! أحِبّوا عَلِيا ؛ فَإِنَّ لَحمَهُ لَحمي ودَمَهُ دَمي ، لَعَنَ اللّه ُ أقواما مِن اُمَّتي ضَيَّعوا فيهِ عَهدي ، ونَسوا فيهِ وَصِيَّتي ، ما لَهُم عِندَ اللّه ِ مِن خَلاقٍ [٢] . [٣]
٨٣٣٣.عنه صلى الله عليه و آله ـ في عَلِيٍّ عليه السلام ـ: اِعلَموا مَعاشِرَ النّاسِ ، أنَّ اللّه َ قَد نَصَبَهُ لَكُم وَلِيّا وإماما ، مُفتَرَضا طاعَتُهُ عَلَى المُهاجِرينَ وَالأَنصارِ ، وعَلَى التّابِعينَ لَهُم بِإِحسانٍ ، وعَلَى البادي وَالحاضِرِ ، وعَلَى الأَعجَمِيِّ وَالعَرَبِيِّ ، وَالحُرِّ وَالمَملوكِ ، وَالصَّغيرِ وَالكَبيرِ ، وعَلَى الأَبيَضِ وَالأَسوَدِ ، وعَلى كُلِّ مُوَحِّدٍ ، ماضٍ حُكمُهُ ، جائِزٌ قَولُهُ ، نافِذٌ أمرُهُ ، مَلعونٌ مَن خالَفَهُ ، مَرحومٌ مَن تَبِعَهُ ومَن صَدَّقَهُ ، فَقَد غَفَرَ اللّه ُ لَهُ ولِمَن سَمِعَ مِنهُ وأطاعَ لَهُ . [٤]
٨٣٣٤.عنه صلى الله عليه و آله : أمّا عَلِيُّ بنُ أبي طالِبٍ ، فَإِنَّهُ أخي وشَقيقي وصاحِبُ الأَمرِ بَعدي . . . وبِوِلايَتِهِ صارَت اُمَّتي مَرحومَةً ، وبِعَداوَتِهِ صارَتِ المُخالِفَةُ لَهُ مِنها مَلعونَةً . [٥]
د ـ قَتَلَةُ الحُسَينِ عليه السلام
٨٣٣٥.الإمام الصادق عليه السلام : كانَ الحُسَينُ عليه السلام مَعَ اُمِّهِ تَحمِلُهُ ، فَأَخَذَهُ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله فَقالَ : لَعَنَ اللّه ُ قاتِليكَ ، ولَعَنَ اللّه ُ سالِبيكَ ، وأهلَكَ اللّه ُ المُتَوازِرينَ عَلَيكَ ، وحَكَمَ اللّه ُ بَيني وبَينَ مَن أعانَ عَلَيكَ . [٦]
[١] الخصال : ص ٥٥٦ ح ٣١ عن عامر بن واثلة ، بحار الأنوار : ج ٣١ ص ٣١٨ ح ١ .[٢] الخلاق : الحظّ والنصيب (النهاية : ج ٢ ص ٧٠ «خلق») .[٣] الأمالي للمفيد : ص ٢٩٤ ح ٤ عن أبي سعيد الخدري ، بحار الأنوار : ج ٣٩ ص ٢٦٥ ح ٣٨ .[٤] الإحتجاج : ج ١ ص ١٤٣ ح ٣٢ عن علقمة بن محمّد الحضرمي عن الإمام الباقر عليه السلام ، بحار الأنوار : ج ٣٧ ص ٢٠٧ ح ٨٦ و ص ١٣٢ .[٥] الأمالي للصدوق : ص ١٧٥ ح ١٧٨ عن ابن عبّاس ، بحار الأنوار : ج ٢٨ ص ٣٧ ح ١ .[٦] كامل الزيارات : ص ١٤٤ ح ١٧٠ عن مسمع بن عبد الملك ، بحار الأنوار : ج ٤٤ ص ٢٦٤ ح ٢٢ .