حكمت نامه پيامبر اعظم صلَّي الله عليه و آله - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٤٠
١٨ / ١٦
نَوفَلُ بنُ خُوَيلِدٍ
٨٣٠١.الإرشاد عن الزهري : لَمّا عَرَفَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله حُضورَ نَوفَلِ بنِ خُوَيلِدٍ بَدرا قالَ : اللّهُمَّ اكفِني نَوفَلاً ، فَلَمَّا انكَشَفَت قُرَيشٌ رَآهُ عَلِيُّ بنُ أبي طالِبٍ عليه السلام وقَد تَحَيَّرَ لا يَدري ما يَصنَعُ ، فَصَمَدَ لَهُ ، ثُمَّ ضَرَبَهُ بِالسَّيفِ فَنَشِبَ في حَجَفَتِهِ [١] ، فَانتَزَعَهُ مِنها ثُمَّ ضَرَبَ بِهِ ساقَهُ ـ وكانَت دِرعُهُ مُشَمَّرَةً [٢] ـ فَقَطَعَها ، ثُمَّ أجهَزَ عَلَيهِ فَقَتَلَهُ ، فَلَمّا عادَ إلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله سَمِعَهُ يَقولُ : مَن لَهُ عِلمٌ بِنَوفَلٍ ؟ فَقالَ لَهُ : أنَا قَتَلتُهُ يا رَسولَ اللّه ِ ، فَكَبَّرَ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله وقالَ : الحَمدُ للّه ِِ الَّذي أجابَ دَعوَتي فيهِ . [٣]
١٨ / ١٧
الوَليدُ بنُ عُقبَةَ
٨٣٠٢.الإمام عليّ عليه السلام : إنَّ امرَأَةَ الوَليدِ بنِ عُقبَةَ جاءَت إلى رَسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله ، تَشتَكِي الوَليدَ أنَّهُ يَضرِبُها ، فَقالَ لَها : اِرجِعي فَقولي لَهُ : إنَّ رَسولَ اللّه ِ قَد أجارَني . فَانطَلَقَت ، فَمَكَثَت ساعَةً ثُمَّ جاءَت ، فَقالَت : يا رَسولَ اللّه ِ ما أقلَعَ عَنّي ، فَقَطَعَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله هُدبَةً مِن ثَوبٍ [٤] فَأَعطاها ، فَقالَ : قولي : إنَّ رَسولَ اللّه ِ قَد أجارَني ، هذِهِ هُدبَةٌ مِن ثَوبِهِ . فَمَكَثَت ساعَةً ، ثُمَّ إنَّها رَجَعَت ، فَقالَت : يا رَسولَ اللّه ِ ما زادَني إلّا ضَربا ، فَرَفَعَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله يَدَيهِ ، فَقالَ : «اللّهُمَّ عَلَيكَ بِالوَليدِ» مَرَّتَينِ أو ثَلاثا . [٥]
[١] الحَجَفة : واحدةُ الحَجَف ؛ وهي التُّروس من جلود بلا خَشَب ولا عَقَب (القاموس المحيط : ج ٣ ص ١٢٦ «حجف») .[٢] أي مرفوعة . شمَّر الثوب تشميرا : رفعه (القاموس المحيط : ج ٢ ص ٦٣ «شمر») .[٣] الإرشاد : ج ١ ص ٧٦ ، بحار الأنوار : ج ١٩ ص ٢٨١ ح ١٨ ؛ المغازي : ج ١ ص ٩١ نحوه .[٤] في تاريخ دمشق : ج ٦٣ ص ٢٣٤ ح ١٢٩٧٤: «ثوبه» وهو الأنسب بالسياق .[٥] مسند أبي يعلى : ج ١ ص ١٨١ ح ٢٨٩ عن أبي مريم .