حكمت نامه پيامبر اعظم صلَّي الله عليه و آله - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٠
٧٦٧٢.عنه صلى الله عليه و آله : الدُّعاءُ جُندٌ مِن أجنادِ اللّه ِ مُجَنَّدٌ ، يَرُدُّ القَضاءَ بَعدَ أن يُبرَمَ . [١]
٧٦٧٣.عنه صلى الله عليه و آله : إنَّ البَلاءَ يَتَعَلَّقُ بَينَ السَّماءِ وَالأَرضِ مِثلَ القَناديلِ ، فَإِذا سَأَلَ العَبدُ رَبَّهُ العافِيَةَ صَرَفَ [٢] اللّه ُ تَعالَى البَلاءَ عَنهُ وقَد اُبرِمَ لَهُ إبراما . [٣]
٧٦٧٤.عنه صلى الله عليه و آله : لا يَرُدُّ القَضاءَ إلَا الدُّعاءُ . [٤]
٧٦٧٥.عنه صلى الله عليه و آله : إنَّ الحَذَرَ لا يُنجي مِنَ القَدَرِ ، ولكِن يُنجي مِنَ القَدَرِ الدُّعاءُ ، فَتَقَدَّموا فِي الدُّعاءِ قَبلَ أن يَنزِلَ بِكُمُ البَلاءُ ، إنَّ اللّه َ يَدفَعُ بِالدُّعاءِ ما نَزَلَ مِنَ البَلاءِ وما لَم يَنزِل . [٥]
٧٦٧٦.الدعاء للطبراني عن عبادة بن الصامت : اُتِيَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله وهُوَ قاعِدٌ فِي ظِلِّ الحَطيمِ [٦] بِمَكَّةَ ، فَقيلَ : يا رَسولَ اللّه ِ ، اُتِيَ عَلى مالِ أبي فُلانٍ بِسَيفِ البَحرِ [٧] فَذَهَبَ . فَقالَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : ما تَلَفَ مالٌ في بَرٍّ ولا بَحرٍ إلّا بِمَنعِ الزَّكاةِ ، فَحَرِّزوا أموالَكُم بِالزَّكاةِ ، وداووا مَرضاكُم بِالصَّدَقَةِ ، وَادفَعوا عَنكُم طَوارِقَ البَلاءِ بِالدُّعاءِ ، فَإِنَّ الدُّعاءَ يَنفَعُ مِمّا نَزَلَ ومِمّا لَم يَنزِل ؛ ما نَزَلَ يَكشِفُهُ وما لَم يَنزِل يَحبِسُهُ . [٨]
٧٦٧٧.دعائم الإسلام : رُوِّينا عَن جَعفَرِ بنِ مُحَمَّدٍ عَن أبيهِ عَن آبائِهِ عليهم السلام أنَّهُ سُئِلَ عَن قَولِ النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله فِي الحَبَّةِ السَّوداءِ ، فَقالَ : قَد قالَ ذلِكَ . قيلَ : وما قالَ ؟ قالَ : فيها شِفاءٌ مِن كُلِّ داءٍ إلَا السّامَ ـ يَعنِي المَوتَ . ثُمَّ قالَ عليه السلام لِلسّائِلِ : ألا أدُلُّكَ عَلى ما لَم يَستَثنِ فيهِ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله ؟ قالَ : بَلى . قالَ : الدُّعاءُ ؛ فَإِنَّهُ يَرُدُّ القَضاءَ وقَد اُبرِمَ إبراما ـ وضَمَّ أصابِعَهُ مِن كَفَّيهِ جَميعا وجَمَعَهُما جَميعا واحِدَةً إلَى الاُخرى ـ . [٩]
[١] تاريخ دمشق : ج ٦٢ ص ٢٣٤ ح ١٢٧٩٨ عن نمير بن أوس الأشعري .[٢] في المصدر : «أصرف» ، والتّصويب من بحار الأنوار .[٣] الجعفريّات : ص ٢٢٠ عن الإمام الكاظم عن آبائه عليهم السلام ، بحار الأنوار : ج ٩٣ ص ٢٩٥ ح ٢٣ .[٤] مكارم الأخلاق : ج ٢ ص ٧ ح ١٩٧٨ ، بحار الأنوار : ج ٩٣ ص ٢٩٤ ح ٢٣ ؛ سنن الترمذي : ج ٤ ص ٤٤٨ ح ٢١٣٩ عن سليمان .[٥] الدعوات : ص ٢٨٤ ح ٤ ، بحار الأنوار : ج ٩٣ ص ٣٠٠ ح ٣٧ .[٦] الحطيم : هو ما بين الركن الذي فيه الحجر الأسود وبين الباب ، وسمّي حطيما لأنّ الناس يزدحمون فيه على الدعاء ويحطم بعضهم بعضا (مجمع البحرين : ج ١ ص ٤٢٣ «حطم») .[٧] سيفُ البحر : ساحله (النهاية : ج ٢ ص ٤٣٤ «سيف») .[٨] الدعاء للطبراني : ص ٣١ ح ٣٤ .[٩] دعائم الإسلام : ج ٢ ص ١٣٦ ح ٤٧٧ ، بحار الأنوار : ج ٦٢ ص ٢٣١ ح ١١ .