حكمت نامه پيامبر اعظم صلَّي الله عليه و آله - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٠٠
٨١٣٣.عنه صلى الله عليه و آله : دُعاءُ الأَخِ لِأَخيهِ بِظَهرِ الغَيبِ لا يُرَدُّ . [١]
٨١٣٤.عنه صلى الله عليه و آله : أربَعُ دَعَواتٍ لا تُرَدُّ : دَعوَةُ الحاجِّ حَتّى يَرجِعَ ، ودَعوَةُ الغازي حَتّى يَصدُرَ ، ودَعوَةُ المَريضِ حَتّى يَبرَأَ ، ودَعوَةُ الأَخِ لِأَخيهِ بِظَهرِ الغَيبِ ، وأسرَعُ هذِهِ الدَّعَواتِ إجابَةً ، دَعوَةُ الأَخِ لِأَخيهِ بِظَهرِ الغَيبِ . [٢]
٨١٣٥.عنه صلى الله عليه و آله : دَعوَةُ الرَّجُلِ لِأَخيهِ بِظَهرِ الغَيبِ تَعدِلُ سَبعينَ دَعوَةً مُستَجابَةً ، ويُوَكِّلُ اللّه ُ عز و جل بِها مَلَكا يَقولُ : آمينَ آمينَ ، ولَكَ مِثلُ ما دَعَوتَ . [٣]
٨١٣٦.عنه صلى الله عليه و آله : ما مِن عَبدٍ مُسلِمٍ يَدعو لِأَخيهِ بِظَهرِ الغَيبِ ، إلّا قالَ المَلَكُ : ولَكَ بِمِثلٍ . [٤]
٨١٣٧.عنه صلى الله عليه و آله : مَن قَضى لِأَخيهِ المُؤمِنِ حاجَةً ، كانَ كَمَن عَبَدَ اللّه َ دَهرَهُ ، ومَن دَعا لِمُؤمِنٍ بِظَهرِ الغَيبِ قالَ المَلَكُ : ولَكَ مِثلُ ذلِكَ ، وما مِن عَبدٍ مُؤمِنٍ دَعا لِلمُؤمِنينَ وَالمُؤمِناتِ بِظَهرِ الغَيبِ إلّا رَدَّ اللّه ُ عز و جل مِثلَ الَّذي دَعا لَهُم ، مِن مُؤمِنٍ أو مُؤمِنَةٍ مَضى مِن أوَّلِ الدَّهرِ أو هُوَ آتٍ إلى يَومِ القِيامَةِ . وإنَّ العَبدَ المُؤمِنَ لَيُؤمَرُ بِهِ إلَى النّارِ ، يَكونُ مِن أهلِ الذُّنوبِ وَالخَطايا فَيُسحَبُ ، فَيَقولُ المُؤمِنونَ وَالمُؤمِناتُ : إلهَنا ! عَبدُكَ هذا كانَ يَدعو لَنا فَشَفِّعنا فيهِ ، فَيُشَفِّعُهُمُ اللّه ُ عز و جل فيهِ ، فَيَنجو مِنَ النّارِ ، بِرَحمَةٍ مِنَ اللّه ِ عز و جل . [٥]
٨١٣٨.عنه صلى الله عليه و آله : ما مِن عَبدٍ يَقومُ مِنَ اللَّيلِ فَيُصَلّي رَكعَتَينِ ، فَيَدعو في سُجودِهِ لِأَربَعينَ مِن أصحابِهِ يُسَمّي بِأَسمائِهِم وأسماءِ آبائِهِم ، إلّا ولَم يَسأَلِ اللّه َ تَعالى شَيئا إلّا أعطاهُ . [٦]
[١] كنز العمّال : ج ٢ ص ٩٨ ح ٣٣١٢ نقلاً عن البزّار عن عمران بن حصين .[٢] كنز العمّال : ج ٢ ص ٩٧ ح ٣٣٠٤ نقلاً عن الفردوس عن ابن عبّاس .[٣] الفردوس : ج ٢ ص ٢١٤ ح ٣٠٤٣ عن أبي الدرداء .[٤] صحيح مسلم : ج ٤ ص ٢٠٩٤ ح ٨٦ عن أبي الدرداء .[٥] الأمالي للطوسي : ص ٤٨١ ح ١٠٥١ عن يحيى بن القاسم الأسدي الضرير عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام ، بحار الأنوار : ج ٩٣ ص ٣٨٣ ح ٤ .[٦] مصباح المتهجّد : ص ١٣٣ ح ٢١٧ ، بحار الأنوار : ج ٨٧ ص ٢٣٩ ح ٥٠ .