حكمت نامه پيامبر اعظم صلَّي الله عليه و آله - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٨٢
٨١١٣.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : إنَّ اللّه َ تَبارَكَ وتَعالى لَيَتَعاهَدُ عَبدَهُ المُؤمِنَ بِأَنواعِ البَلاءِ ، كَما يَتَعاهَدُ أهلَ البَيتِ سَيِّدُهُم بِطُرَفِ الطَّعامِ [١] ، يَقولُ اللّه ُ عز و جل : وعِزَّتي وجَلالي ، وعَظَمَتي وبَهائي ، إنّي لَأَحمي وَلِيّي أن اُعطِيَهُ في دارِ الدُّنيا شَيئا يَشغَلُهُ عَن ذِكري ، حَتّى يَدعُوَني فَأَسمَعَ دُعاءَهُ وصَوتَهُ ، وإنّي لَاُعطِي الكافِرَ اُمنِيَّتَهُ ، حَتّى لا يَدعُوَني فَأَسمَعَ صَوتَهُ بُغضا مِنّي لَهُ . [٢]
٨١١٤.عنه صلى الله عليه و آله : إنَّهُ سُبحانَهُ يَبتَلِي العَبدَ ، حَتّى يَسمَعَ دُعاءَهُ وتَضَرُّعَهُ . [٣]
٨١١٥.الإمام عليّ عليه السلام : كانَ جَبرَئيلُ يَنزِلُ عَلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله في مَرَضِهِ الَّذي قُبِضَ فيهِ . . . فَقالَ لَهُ جَبرَئيلُ عليه السلام : اِعلَم يا مُحَمَّدُ ، أنَّ اللّه َ لَم يُشَدِّد عَلَيكَ ، وما مِن أحَدٍ مِن خَلقِهِ أكرَمُ عَلَيهِ مِنكَ ، ولكِنَّهُ أحَبَّ أن يَسمَعَ صَوتَكَ ودُعاءَكَ ، حَتّى تَلقاهُ مُستَوجِبا لِلدَّرَجَةِ وَالثَّوابِ الَّذي أعَدَّ اللّه ُ لَكَ ، وَالكَرامَةَ وَالفَضيلَةَ عَلَى الخَلقِ . [٤]
١٤ / ١١
صَلَواتُ قَضاءِ الحَوائِجِ
٨١١٦.الإمام الباقر عليه السلام : جاءَ رَجُلٌ إلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله فَقالَ : يا رَسولَ اللّه ِ ، إنّي ذو عِيالٍ ، وعَلَيَّ دَينٌ ، وقَدِ اشتَدَّت حالي ، فَعَلِّمني دُعاءً أدعُو اللّه َ عز و جل بِهِ ، لِيَرزُقَني ما أقضي بِهِ دَيني ، وأستَعينُ بِهِ عَلى عِيالي . فَقالَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : يا عَبدَ اللّه ِ ، تَوَضَّأ وأسبِغ وُضوءَكَ ، ثُمَّ صَلِّ رَكعَتَينِ تُتِمُّ الرُّكوعَ وَالسُّجودَ ، ثُمَّ قُل : يا ماجِدُ ، يا واحِدُ ، يا كَريمُ يا دائِمُ ، أتَوَجَّهُ إلَيكَ بِمُحَمَّدٍ نَبِيِّكَ نَبِيِّ الرَّحمَةِ صلى الله عليه و آله ، يا مُحَمَّدُ يا رَسولَ اللّه ِ ، إنّي أتَوَجَّهُ بِكَ إلَى اللّه ِ رَبِّكَ ورَبّي ورَبِّ كُلِّ شَيءٍ ، أن تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّدٍ وأهلِ بَيتِهِ ، وأسأَ لُكَ نَفحَةً كَريمَةً مِن نَفَحاتِكَ ، وفَتحا يَسيرا ورِزقا واسِعا ، ألُمُّ بِهِ شَعَثي [٥] ، وأقضي بِهِ دَيني ، وأستَعينُ بِهِ عَلى عِيالي . [٦]
[١] الطَّريف : الغريب الملوّن من الثَّمر وغيره ممّا يستطرف به (تاج العروس : ج ١٢ ص ٣٤٨ «طرف») .[٢] مشكاة الأنوار : ص ١٧٥ ح ٤٥١ عن أبي الحسن الأحمسي عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام ، بحار الأنوار : ج ٩٣ ص ٣٧١ ح ١٠ .[٣] إرشاد القلوب : ص ١٤٨ .[٤] كشف الغمّة : ج ١ ص ١٧ ، بحار الأنوار : ج ٢٢ ص ٥٣٢ ح ٣٦ .[٥] تُلِمُّ بها شَعَثِي : أي تجمع بها ما تفرّق من أمري (النهاية : ج ٢ ص ٤٧٨ «شعث») .[٦] الكافي : ج ٢ ص ٥٥٢ ح ٦ و ج ٣ ص ٤٧٣ ح ٢ كلاهما عن أبي حمزة ، بحار الأنوار : ج ٩١ ص ٣٦٠ .