حكمت نامه پيامبر اعظم صلَّي الله عليه و آله - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٤٨
ج ـ أولِياءُ اللّه ِ
الكتاب
« وَ يَسْتَجِيبُ الَّذِينَ ءَامَنُواْ وَ عَمِلُواْ الصَّــلِحَـتِ وَ يَزِيدُهُم مِّن فَضْلِهِ وَ الْكَـفِرُونَ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ » . [١]
الحديث
٨٠٣٦.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : اِحذَر يا اُسامَةُ دُعاءَ عِبادِ اللّه ِ الَّذينَ أنهَكُوا الأَبدانَ ، وصاحَبُوا الأَحزانَ ، وأزالُوا اللُّحومَ ، وأذابُوا الشُّحومَ ، وأظمَؤُوا الكُبودَ ، وأحرَقُوا الجُلودَ بِالأَرياحِ وَالسَّمائِمِ [٢] ، حَتّى غَشِيَت مِنهُمُ الأَبصارُ شَوقا إلَى الواحِدِ القَهّارِ ؛ فَإِنَّ اللّه َ إذا نَظَرَ إلَيهِم ، باهى بِهِمُ المَلائِكَةَ وغَشّاهُم بِالرَّحمَةِ ، بِهِم يَدفَعُ اللّه ُ الزَّلازِلَ وَالفِتَنَ . [٣]
٨٠٣٧.عنه صلى الله عليه و آله : قالَ اللّه ُ عز و جل : مَن أهانَ لي وَلِيّا فَقَد أرصَدَ لِمُحارَبَتي ، وما تَقَرَّبَ إلَيَّ عَبدٌ بِشَيءٍ أحَبَّ إلَيَّ مِمَّا افتَرَضتُ عَلَيهِ ، وإنَّهُ لَيَتَقَرَّبُ إلَيَّ بِالنّافِلَةِ حَتّى اُحِبَّهُ ، فَإِذا أحبَبتُهُ ، كُنتُ سَمعَهُ الَّذي يَسمَعُ بِهِ ، وبَصَرَهُ الَّذي يُبصِرُ بِهِ ، ولِسانَهُ الَّذي يَنطِقُ بِهِ ، ويَدَهُ الَّتي يَبطِشُ بِها ؛ إن دَعاني أجَبتُهُ ، وإن سَأَلَني أعطَيتُهُ ، وما تَرَدَّدتُ عَن شَيءٍ أنَا فاعِلُهُ ، كَتَرَدُّدي عَن مَوتِ المُؤمِنِ ، يَكرَهُ المَوتَ وأكرَهُ مَساءَتَهُ . [٤]
٨٠٣٨.عنه صلى الله عليه و آله : رُبَّ أشعَثَ أغبَرَ ذي طِمرَينِ [٥] مُدَفَّعٌ بِالأَبوابِ ، لَو أقسَمَ عَلَى اللّه ِ عز و جل لَأَبَرَّهُ . [٦]
[١] الشورى : ٢٦.[٢] السَّمائم : جمع السَّموم ؛ الريح الحارّة (لسان العرب : ج ١٢ ص ٣٠٤ «سمم») .[٣] التحصين لابن فهد : ص ٢١ ح ٣٩ عن سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل .[٤] الكافي : ج ٢ ص ٣٥٢ ح ٧ عن حمّاد بن بشير ، بحار الأنوار : ج ٨٧ ص ٣١ ح ١٥ ؛ المعجم الكبير : ج ٨ ص ٢٠٦ ح ٧٨٣٣ عن أبي اُمامة نحوه .[٥] الطِّمْر : الثوب الخَلَق (النهاية : ج ٣ ص ١٣٨ «طمر») .[٦] التوحيد : ص ٤٠٠ ح ٢ عن أبي هريرة ، بحار الأنوار : ج ٧٥ ص ١٤٣ ح ٧ ؛ صحيح مسلم : ج ٤ ص ٢٠٢٤ ح ١٣٨ وص ٢١٩١ ح ٤٨ عن أبي هريرة نحوه وليس فيه «أغبر ذي طمرين» .