حكمت نامه پيامبر اعظم صلَّي الله عليه و آله - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٥٦
الفصل السّادس : ما يُستَفتَحُ بِهِ الدُّعاءُ
٦ / ١
البَسمَلَةُ
٧٧٠٤.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : لا يُرَدُّ دُعاءٌ أوَّلُهُ : بِسمِ اللّه ِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ . [١]
٧٧٠٥.عنه صلى الله عليه و آله : مَن حَزَنَهُ أمرٌ تَعاطاهُ فَقالَ : «بِسمِ اللّه ِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ» وهُوَ مُخلِصٌ للّه ِِ يُقبِلُ بِقَلبِهِ إلَيهِ ، لَم يَنفَكَّ مِن إحدَى اثنَتَينِ : إمّا بُلوغِ حاجَتِهِ فِي الدُّنيا ، وإمّا يُعَدُّ لَهُ عِندَ رَبِّهِ ويُدَّخَرُ لَدَيهِ ، وما عِندَ اللّه ِ خَيرٌ وأبقى لِلمُؤمِنينَ . [٢]
٦ / ٢
الحَمدُ وَالثَّناءُ
٧٧٠٦.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : مَن قالَ : «الحَمدُ للّه ِِ رَبِّ العالَمينَ» ـ أربَعَ مَرّاتٍ ، قالَ اللّه ُ عز و جل : سَل تُعطَهُ . [٣]
٧٧٠٧.مكارم الأخلاق عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله : إنَّ كُلَّ دُعاءٍ لا يَكونُ قَبلَهُ تَمجيدٌ فَهُوَ أبتَرُ ، إنَّمَا التَّمجيدُ ثُمَّ الدُّعاءُ . قُلتُ [٤] : ما أدنى ما يُجزِئُ مِنَ التَّمجيدِ ؟ قالَ صلى الله عليه و آله : قُل : اللّهُمَّ أنتَ الأَوَّلُ فَلَيسَ قَبلَكَ شَيءٌ ، وأنتَ الآخِرُ فَلَيسَ بَعدَكَ شَيءٌ ، وأنتَ الظّاهِرُ فَلَيسَ فَوقَكَ شَيءٌ ، وأنتَ الباطِنُ فَلَيسَ دونَكَ شَيءٌ ، وأنتَ العَزيزُ الحَكيمُ . [٥]
[١] تنبيه الخواطر : ج ١ ص ٣٢ ، بحار الأنوار : ج ٩٣ ص ٣١٣ ح ١٧ .[٢] التوحيد : ص ٢٣٢ عن الإمام زين العابدين عن أبيه الإمام الحسين عن أخيه الإمام الحسن عن أبيه الإمام عليّ عليهم السلام ، بحار الأنوار : ج ٩٢ ص ٢٣٣ ح ١٤ .[٣] الدعاء للطبراني : ص ٤٩١ ح ١٧٢٦ عن أبي اُمامة .[٤] كذا في المصدر ، من دون ذكرٍ للقائل .[٥] مكارم الأخلاق : ج ٢ ص ٨٠ ح ٢٢٠٦ ، بحار الأنوار : ج ٩٣ ص ٣١٧ ح ٢١ .