حكمت نامه پيامبر اعظم صلَّي الله عليه و آله - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٥٤
ج ـ مَن عادى عَلِيّا عليه السلام
٨٣٢١.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : عادَى اللّه ُ مَن عادى عَلِيّا . [١]
٨٣٢٢.عنه صلى الله عليه و آله ـ لِعَلِيٍّ عليه السلام ـ: قاتَلَ اللّه ُ مَن قاتَلَكَ ، وعادى مَن عاداكَ . [٢]
٨٣٢٣.الإصابة عن ابن الزبير : قَدِمَ مُعاوِيَةُ حاجّا ، فَدَخَلَ المَسجِدَ . فَرَأى شَيخا لَهُ ضَفيرَتانِ ، كانَ أحسَنَ الشُّيوخِ سَمتا [٣] ، وأنظَفَهُم ثَوبا ، فَسَأَلَ فَقيلَ لَهُ : إنَّهُ ابنُ عُرَيضٍ ، فَأَرسَلَ إلَيهِ فَجاءَ . فَقالَ : ما فَعَلتَ أرضَكَ تيماءَ ؟ قالَ : باقِيَةٌ . قالَ : بِعنيها . قالَ : نَعَم ، ولَولَا الحاجَةُ ما بِعتُها . وَاستَنشَدَهُ مَرثِيَةَ ابنِهِ لِنَفسِهِ فَأَنشَدَهُ ، ودارَ بَينَهُما كَلامٌ فيهِ ذِكرُ عَلِيٍّ ، فَغَضَّ ابنُ عُرَيضٍ مِن مُعاوِيَةَ ، فَقالَ مُعاوِيَةُ : ما أراهُ إلّا قَد خَرِفَ فَأَقيموهُ . فَقالَ : ما خَرِفتُ ، ولكِن أنشُدُكَ اللّه َ يا مُعاوِيَةُ ، أما تَذكُرُ يا مُعاوِيَةُ لَمّا كُنّا جُلوسا عِندَ رَسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله ، فَجاءَ عَلِيٌّ فَاستَقبَلَهُ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله ، فَقالَ : قاتَلَ اللّه َ مَن يُقاتِلُكَ ، وعادى مَن يُعاديكَ ؟ [٤]
٨٣٢٤.رسول اللّه صلى الله عليه و آله ـ في عَلِيٍّ عليه السلام ـ: اللّهُمَّ والِ مَن والاهُ ، اللّهُمَّ عادِ مَن عاداهُ . [٥]
٨٣٢٥.عنه صلى الله عليه و آله ـ في عَلِيٍّ عليه السلام ـ: اللّهُمَّ والِ مَن والاهُ وعادِ مَن عاداهُ ، وَانصُر مَن نَصَرَهُ وَاخذُل مَن خَذَلَهُ . [٦]
[١] الإصابة : ج ٢ ص ٣٧٣ الرقم ٢٥٦٠ ؛ روضة الواعظين : ص ١١٦ وفيه «من عادى عليّا عاديته» .[٢] الجمل : ص ٨١ ، بحار الأنوار : ج ٣٨ ص ٣٥١ ح ٣ .[٣] السَّمْت : الهيئة الحسنة (النهاية : ج ٢ ص ٣٩٧ «سمت») .[٤] الإصابة : ج ٣ ص ٨٢ الرقم ٣٢٥٤ وراجع : المسترشد : ص ٦٠٣ ح ٢٧٣ وبحار الأنوار : ج ٣٢ ص ٢٨٢ و ص ٢٢٩ .[٥] سنن ابن ماجة : ج ١ ص ٤٣ ح ١١٦ عن البراء بن عازب .[٦] مسند ابن حنبل : ج ١ ص ٢٥٤ ح ٩٦٤ عن عبد الرحمن بن أبي ليلى ؛ الخصال : ص ٦٦ ح ٩٨ عن حذيفة ، بحارالأنوار : ج ٣٢ ص ١٨٨ ح ١٣٨ .