حكمت نامه پيامبر اعظم صلَّي الله عليه و آله - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٥٠
٨٣١٢.سنن النسائي عن أنس : إنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه و آله قَنَتَ شَهرا يَلعَنُ رِعلاً وذَكوانَ ولِحيانَ . [١]
٨٣١٣.المصنّف لابن أبي شيبة عن سعيد بن زيد : قَنَتَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله فَقالَ : اللّهُمَّ العَن رِعلاً وذَكوانَ وعَضَلاً وعُصَيَّةَ عَصَتِ اللّه َ ورَسولَهُ ، وَالعَن أبَا الأَعوَرِ السُّلَمِيَّ . [٢]
٨٣١٤.مسند ابن حنبل عن ابن عبّاس : قَنَتَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله شَهرا مُتَتابِعا فِي الظُّهرِ وَالعَصرِ وَالمَغرِبِ وَالعِشاءِ وَالصُّبحِ في دُبُرِ كُلِّ صَلاةٍ إذا قالَ : «سَمِعَ اللّه ُ لِمَن حَمِدَهُ» مِنَ الرَّكعَةِ الأَخيرَةِ يَدعو عَلَيهِم : عَلى حَيٍّ مِن بَني سُلَيمٍ ؛ عَلى رِعلٍ وذَكوانَ وعُصَيَّةَ ، ويُؤَمِّنُ مَن خَلفَهُ ، أرسَلَ إلَيهِم يَدعوهُم إلَى الإِسلامِ فَقَتَلوهُم . [٣]
٨٣١٥.صحيح البخاري عن أنس : إنَّ رِعلاً وذَكوانَ وعُصَيَّةَ وبَني لِحيانَ استَمَدّوا رَسولَ اللّه ِ صلى الله عليه و آله عَلى عَدُوٍّ ، فَأَمَدَّهُم بِسَبعينَ مِنَ الأَنصارِ كُنّا نُسَمّيهِمُ القُرّاءَ في زَمانِهِم ، كانوا يَحتَطِبونَ بِالنَّهارِ ويُصَلّونَ بِاللَّيلِ ، حَتّى كانوا بِبِئرِ مَعونَةَ قَتَلوهُم وغَدَروا بِهِم ، فَبَلَغَ النَّبِيَّ صلى الله عليه و آله ، فَقَنَتَ شَهرا يَدعو فِي الصُّبحِ عَلى أحياءٍ مِن أحياءِ العَرَبِ ، عَلى رِعلٍ وذَكوانَ وعُصَيَّةَ وبَني لِحيانَ . [٤]
٨٣١٦.الطبقات الكبرى : جاءَ رَسولَ اللّه ِ صلى الله عليه و آله خَبَرُ أهلِ بِئرِ مَعونَةَ ، وجاءَهُ تِلكَ اللَّيلَةَ أيضا مُصابُ خُبَيبِ بنِ عَدِيٍّ ومَرثَدِ بن أبي مَرثَدٍ ، وبَعثِ مُحَمَّدِ بنِ مَسلَمَةَ . فَقالَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : هذا عَمَلُ أبي بَراءٍ قَد كُنتُ لِهذا كارِها . ودَعا رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله عَلى قَتَلَتِهِم بَعدَ الرَّكعَةِ مِنَ الصُّبحِ فَقالَ : اللّهُمَّ اشدُد وَطأَتَكَ عَلى مُضَرَ ! اللّهُمَّ سِنينَ كَسِني يوسُفَ ! اللّهُمَّ عَلَيكَ بِبَني لِحيانَ وعَضَلَ وَالقارَةِ وزِغبٍ ورِعلٍ وذَكوانَ وعُصَيَّةَ ؛ فَإِنَّهُم عَصَوُا اللّه َ ورَسولَهُ . [٥]
[١] سنن النسائي : ج ٢ ص ٢٠٣ .[٢] المصنّف لابن أبي شيبة : ج ٢ ص ٢١٥ ح ٢ .[٣] مسند ابن حنبل : ج ١ ص ٦٤٦ ح ٢٧٤٦ .[٤] صحيح البخاري : ج ٤ ص ١٥٠٠ ح ٣٨٦٢ وج ٣ ص ١١١٥ ح ٢٨٩٩ .[٥] الطبقات الكبرى : ج ٢ ص ٥٣ .