حكمت نامه پيامبر اعظم صلَّي الله عليه و آله - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٢٨
٨٢٨٩.المستدرك على الصحيحين عن عبدالرحمن بن عوف : كانَ لا يولَدُ لِأَحَدٍ مَولودٌ إلّا أتى بِهِ النَّبِيَّ صلى الله عليه و آله فَدَعا لَهُ ، فَاُدخِلَ عَلَيهِ مَروانُ بنُ الحَكَمِ فَقالَ : هُوَ الوَزَغُ ابنُ الوَزَغِ ، المَلعونُ ابنُ المَلعونِ ! [١]
٨٢٩٠.الكافي عن زرارة عن الإمام الباقر عليه السلام : لَمّا وُلِدَ مَروانُ عَرَضوا بِهِ لِرَسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله أن يَدعُوَ لَهُ ، فَأَرسَلوا بِهِ إلى عائِشَةَ لِيَدعُوَ لَهُ ، فَلَمّا قَرَّبَتهُ مِنهُ قالَ : أخرِجوا عَنِّي الوَزَغَ ابنَ الوَزَغِ . قالَ زُرارَةُ : ولا أعلَمُ إلّا أنَّهُ قالَ : ولَعَنَهُ . [٢]
١٨ / ١١
مُعاوِيَةُ بنُ أبي سُفيانَ وأبوهُ
٨٢٩١.معاني الأخبار عن عدي بن ثابت عن البراء بن عازب : أقبَلَ أبو سُفيانَ ومُعاوِيَةُ يَتبَعُهُ ، فَقالَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : اللّهُمَّ العَنِ التّابِعَ وَالمَتبوعَ ، اللّهُمَّ عَلَيكَ بِالاُقَيعِسِ . قالَ ابنُ البَراءِ لِأَبيهِ : مَنِ الاُقَيعِسُ ؟ قالَ : مُعاوِيَةُ . [٣]
٨٢٩٢.صحيح مسلم عن ابن عبّاس : كُنتُ ألعَبُ مَعَ الصِّبيانِ فَجاءَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله فَتَوارَيتُ خَلفَ بابٍ ، قالَ : فَجاءَ فَحَطَأَني [٤] حَطأَةً وقالَ : اِذهَب وَادعُ لي مُعاوِيَةَ . قالَ : فَجِئتُ فَقُلتُ : هُوَ يَأكُلُ . قالَ : ثُمَّ قالَ لي : اِذهَب فَادعُ لي مُعاوِيَةَ . قالَ : فَجِئتُ فَقُلتُ : هُوَ يَأكُلُ ، فَقالَ : لا أشبَعَ اللّه ُ بَطنَهُ ! [٥]
[١] المستدرك على الصحيحين : ج ٤ ص ٥٢٦ ح ٨٤٧٧ ؛ بحار الأنوار : ج ٦٥ ص ٢٣٦ .[٢] الكافي : ج ٨ ص ٢٣٨ ح ٣٢٤ ، بحارالأنوار : ج ٣١ ص ٥٣٢ ح ٣٩ .[٣] معاني الأخبار : ص ٣٤٥ ح ١ ، بحار الأنوار : ج ٣٣ ص ١٦٤ ح ٤٣١ .[٤] حَطَأه : دَفَعه بكفّه . وقيل : لا يكون الحَطْ ءُ إلّا ضربة بالكفّ بين الكتفين (النهاية : ج ١ ص ٤٠٤ «حطا») .[٥] صحيح مسلم : ج ٤ ص ٢٠١٠ ح ٩٦ ؛ بحار الأنوار : ج ٣٣ ص ٢١٧ نقلاً عن الغارات عن أنس بن مالك : «سمعت رسول اللّه يقول : سيظهر على الناس رجل من اُمّتي عظيم السرة واسع البلعوم يأكل ولا يشبع يحمل وزر الثقلين يطلب الإمارة يوما ، فإذا أدركتموه فأبقروا بطنه» . وفي المناقب للخوارزمي : ص ١١ ح ١ ؛ «أبو عبدالرحمن أحمد بن شعيب المعروف بالحافظ النسائي المتوفّى عام ٣٠٣ ، أحد أصحاب الصحاح والسنن ، غادر مصر في اُخريات عمره نازلاً مدينة دمشق ، فوجد الكثير من أهلها منحرفين عن الإمام ، فأخذ ينشر مناقبه وفضائله فألقى محاضرات متواصلة في فضائل الوصي ، وبعد أن فرغ من تأليف كتابه ونشره ، سُئِلَ عن معاوية وما روي من فضائله ، فقال : أما يرضى معاوية أن يخرج رأسا برأس حتّى يفضّل ؟ وفي رواية اُخرى : لا أعرف له فضيلة إلّا «لا أشبع اللّه بطنه» فهجموا عليه يضربون بأرجلهم في خصييه حتّى أخرجوه من المسجد ، فقال : احملوني إلى مكّة فحُمل إليها وتوفّي بها حتّى مات بسبب ذلك الدوس» .