حكمت نامه پيامبر اعظم صلَّي الله عليه و آله - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٩٤
٨٢٥٣.صحيح البخاري عن أبي هريرة : قَدِمَ الطُّفَيلُ بنُ عَمرٍو عَلى رَسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله ، فَقالَ : يا رَسولَ اللّه ِ ، إنَّ دَوسا قَد عَصَت وأبَت فَادعُ اللّه َ عَلَيها . فَظَنَّ النّاسُ أنَّهُ يَدعو عَلَيهِم . فَقالَ : اللّهُمَّ اهدِ دَوسا وَائتِ بِهِم . [١]
٨٢٥٤.دلائل النبوّة لأبي نعيم عن بلال : أذَّنتُ الصُّبحَ في لَيلَةٍ بارِدَةٍ فَلَم يَأتِ أحَدٌ ، ثُمَّ أذَّنتُ فَلَم يَأتِ أحَدٌ ، فَقالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله : ما شَأنُهُم يا بِلالُ ؟ قُلتُ : كَبَدَهُمُ البَردُ [٢] بِأَبي أنتَ واُمّي . فَقالَ : اللّهُمَّ اكسِر عَنهُمُ البَردَ . قالَ بِلالٌ : فَلَقَد رَأَيتُهُم يَتَرَوَّحونَ فِي السُّبحَةِ أوِ الصُّبحِ . [٣]
٨٢٥٥.مسند ابن حنبل عن كعب بن مرّة أو مرّة بن كعب : دَعا رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله عَلى مُضَرَ ، قالَ : فَأَتَيتُهُ فَقُلتُ : يا رَسولَ اللّه ِ ، إنَّ اللّه َ عز و جل قَد نَصَرَكَ وأعطاكَ وَاستَجابَ لَكَ ، وإنَّ قَومَكَ قَد هَلَكوا فَادعُ اللّه َ لَهُم ، فَأَعرَضَ عَنهُ ، قالَ : فَقُلتُ لَهُ : يا رَسولَ اللّه ِ ، إنَّ اللّه َ عز و جل قَد نَصَرَكَ وأعطاكَ وَاستَجابَ لَكَ ، وإنَّ قَومَكَ قَد هَلَكوا فَادعُ اللّه َ لَهُم . فَقالَ : اللّهُمَّ اسقِنا غَيثا [٤] مُغيثا مَريعا طَبَقا غَدَقا غَيرَ رائِثٍ ، نافِعا غَيرَ ضارٍّ . فَما كانَت إلّا جُمعَةً أو نَحوَها حَتّى مُطِروا . [٥]
[١] صحيح البخاري : ج ٥ ص ٢٣٤٩ ح ٦٠٣٤ و ج ٣ ص ١٠٧٣ ح ٢٧٧٩ و ج ٤ ص ١٥٩٦ ح ٤١٣١ .[٢] كَبدَهم البردُ : أي شقّ عليهم وضيّق . أو أصاب أكبادَهم ، وذلك أشدّ ما يكون من البَرْد ؛ لأنّ الكَبِد معدن الحرارة والدَّم ، ولا يَخلصُ إليها إلّا أشدّ البرد (النهاية : ج ٤ ص ١٣٩ «كبد») .[٣] دلائل النبوّة لأبي نعيم : ص ٤٦٤ ح ٣٩٢ .[٤] الغيث : المطر . والمريع : المُخصِب الناجِع . وطبقا : أي مالئا للأرض مغطّيا لها . يقال : غيثٌ طَبَقٌ : أي عامّ واسع . والغَدَق : المطر الكبار القَطْر . وغير رائث : أي غير بطيء متأخّر (النهاية : ج ٢ ص ٢٨٧ «راث» وج ٣ ص ٤٠٠ «غيث» وص ١١٣ «طبق» و ص ٣٤٥ «غدق» و ج ٤ ص ٣٢٠ «مرع») .[٥] مسند ابن حنبل : ج ٦ ص ٣٠٨ ح ١٨٠٨٤ .