حكمت نامه پيامبر اعظم صلَّي الله عليه و آله - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٧٨
١٦ / ٤٠
قَتادَةُ بنُ النُّعمانِ [١]
٨٢٢٩.المعجم الكبير عن عمر عن أبيه قتادة بن النعمان : اُهدِيَ إلى رَسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله قَوسٌ فَدَفَعَها إلَيَّ يَومَ اُحُدٍ ، فَرَمَيتُ بِها بَينَ يَدَي رَسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله حَتَّى اندَقَّت عَن سِيَتِها [٢] ، ولَم أزُل عَن مَقامي نُصبَ وَجهِ رَسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله ألقَى السِّهامَ بِوَجهي ، كُلَّما مالَ سَهمٌ مِنها إلى وَجهِ رَسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله مَيَّلتُ رَأسي لِأَقِيَ وَجهَ رَسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله بِلا رَميٍ أرميهِ ، فَكانَ آخِرُها سَهما بَدَرَت مِنهُ حَدَقَتي [٣] عَلى خَدّي ، وتَفَرَّقَ الجَمعُ فَأَخَذتُ حَدَقَتي بِكَفّي فَسَعَيتُ بِها في كَفّي إلى رَسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله ، فَلَمّا رَآها رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله في كَفّي دَمَعَت عَيناهُ فَقالَ : «اللّهُمَّ إنَّ قَتادَةَ فَدى وَجهَ [٤] نَبِيِّكَ بِوَجهِهِ فَاجعَلها أحسَنَ عَينَيهِ وأحَدَّهُما نَظَرا» . فَكانَت أحسَنَ عَينَيهِ وأحَدَّهُما نَظَرا . [٥]
١٦ / ٤١
مَدلوكٌ الفَزارِيُّ
٨٢٣٠.الطبقات الكبرى عن مطر بن العلاء الفزاري الدمشقي : حَدَّثَتني عَمَّتي آمِنَةُ ـ أو اُمَيَّةُ ـ بِنتُ أبِي الشَّعثاءِ وقُطبَةُ مَولاةٌ لَنا ، قالَتا : سَمِعنا أبا سُفيانَ مَدلوكا يَقولُ : ذَهَبتُ مَعَ مَوالِيَّ إلى رَسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله فَأَسلَمتُ مَعَهُم ، فَدَعاني رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله فَمَسَحَ رَأسي بِيَدِهِ ، ودَعا فِيَّ بِالبَرَكَةِ . قالَتا : فَكانَ مُقَدَّمُ رَأسِ أبي سُفيانَ أسوَدَ ما مَسَّتهُ يَدُ رَسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله ، وسائِرُ ذلِكَ أبيَضُ . [٦]
[١] . قتادة بن النعمان بن زيد الأنصاريّ يكنى أبا عمرو . كان من فضلاء الصحابة ، وكانت معه راية بني ظَفَر يوم الفتح . شهد العقبة وبدرا وأُحدا والمشاهد كلّها مع النبيّ صلى الله عليه و آله ، وأُصيبت عينه يوم بدر ، وقيل : يوم الخندق . توفّي سنة ثلاث وعشرين وهو ابن خمس وستين سنة (أُسدالغابة : ج ٤ ص ٣٧٠ الرقم ٤٢٧٧).[٢] في المصدر : «سنتها» ، وما أثبتناه من المصادر الاُخرى . قال الفيّومي : سية القوس : طَرَفُها المنحني (المصباح المنير : ص ٣٠٠ «سيه») .[٣] الحَدَقة : العَين (النهاية : ج ١ ص ٣٥٤ «حدق») .[٤] في المصدر : «قد أوجه نبيّك» بدل : «فدى وجه نبيّك» ، وهو تصحيف ، والصواب ما أثبتناه كما في المصادر الاُخرى .[٥] المعجم الكبير : ج ١٩ ص ٨ ح ١٢ .[٦] الطبقات الكبرى : ج ٧ ص ٤٣٦ .