حكمت نامه پيامبر اعظم صلَّي الله عليه و آله - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٧٠
١٦ / ٣٣
عُبَيدٌ أبو عامِرٍ [١]
٨٢٢٢.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : اللّهُمَّ اغفِر لِعُبَيدٍ أبي عامِرٍ . . . اللّهُمَّ اجعَلهُ يَومَ القِيامَةِ فَوقَ كَثيرٍ مِن خَلقِكَ مِنَ النّاسِ . . . . [٢]
١٦ / ٣٤
عُروَةُ البارِقِيُّ [٣]
٨٢٢٣.سنن الترمذي عن أبي لبيد عن عروة البارقي : دَفَعَ إلَيَّ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله دينارا لِأَشتَرِيَ لَهُ شاةً ، فَاشتَرَيتُ لَهُ شاتَينِ ، فَبِعتُ إحداهُما بِدينارٍ ، وجِئتُ بِالشّاةِ وَالدّينارِ إلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله . فَذَكَرَ لَهُ ما كان مِن أمرِهِ ، فَقالَ لَهُ : بارَكَ اللّه ُ لَكَ في صَفقَةِ يَمينِكَ . فَكانَ يَخرُجُ بَعدَ ذلِكَ إلى كُناسَةِ الكوفَةِ فَيَربَحُ الرِّبحَ العَظيمَ ، فَكانَ مِن أكثَرِ أهلِ الكوفَةِ مالاً . [٤]
١٦ / ٣٥
عُكاشَةُ بنُ مِحصَنٍ [٥]
٨٢٢٤.التوكّل عن عمران بن حصين عن رسول اللّه صلى الله ع يَدخُلُ الجَنَّةَ مِن اُمَّتي سَبعونَ ألفا بِغَيرِ حِسابٍ ، لا يَكتَوونَ ولا يَستَرقونَ [٦] ولا يَتَطَيَّرونَ ، وعَلى رَبِّهِم يَتَوَكَّلونَ . فَقامَ عُكاشَةُ بنُ مِحصَنٍ فَقالَ : يا رَسولَ اللّه ِ ، ادعُ اللّه َ أن يَجعَلَني مِنهُم . فَقالَ : اللّهُمَّ اجعَلهُ مِنهُم . فَقامَ آخَرُ فَقالَ : يا رَسولَ اللّه ِ ، ادعُ اللّه َ أن يَجعَلَني مِنهُم . فَقالَ : قَد سَبَقَكَ بِها عُكاشَةُ . [٧]
[١] . هو أبو عامر الأشعري عمّ أبي موسى ، واسمه عبيد بن سُليم بن حَضّار . من كبار الصحابة ، وقتل يوم حنين .[٢] صحيح البخاري : ج ٤ ص ١٥٧١ ح ٤٠٦٨ و ج ٥ ص ٢٣٤٥ ح ٦٠٢٠ كلاهما عن أبي موسى .[٣] . عروة بن الجَعد وقيل : ابن أبي الجعد البارقيّ ، سكن الكوفة ، وهو ممّن سيّره عثمان إلى الشام من أهل الكوفة . وكان من أصحاب الصفّة (أُسدالغابة : ج ٤ ص ٢٧ الرقم ٣٦٥٠ ، الإصابة: ج ٥ ص ٢٤٥).[٤] سنن الترمذي : ج ٣ ص ٥٥٩ ح ١٢٥٨ .[٥] . من سادات الصحابة وفضلائهم ، شهد بدرا وأُحدا والخندق والمشاهد كلّها مع رسول اللّه صلى الله عليه و آله (اُسد الغابة : ج ٤ ص ٦٧ ).[٦] الرُّقْيَة : العُوذة التي يُرقى بها صاحب الآفة كالحُمّى والصرع وغير ذلك من الآفات (النهاية : ج ٢ ص ٢٥٤ «رقى») .[٧] التوكّل على اللّه لابن أبي الدنيا : ص ٥٨ ح ٢٥ .