حكمت نامه پيامبر اعظم صلَّي الله عليه و آله - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٤٠
٨١٩٤.الاستيعاب عن اُمّ سليم : لَقَد دَعا لي رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله حَتّى ما اُريدُ زِيادَةً . [١]
٨١٩٥.الطبقات الكبرى عن عباية بن رفاعة : كانَت اُمُّ أنَسٍ تَحتَ أبي طَلحَةَ فَوَلَدَت مِنهُ غُلاما ومَرِضَ ، فَانطَلَقَ أبو طَلحَةَ إلى رَسولِ اللّه ِ ، فَماتَ الغُلامُ فَسَجَّتهُ اُمُّهُ ، فَلَمّا جاءَ أبو طَلحَةَ قالَ لَها : ما فَعَلَ ابني ؟ قالَت : صالِحٌ ، فَأَتَتهُ بِتُحفَتِهَا الَّتي كانَت تُتحِفُهُ فَأَصابَ مِنها ، ثُمَّ طَلَبَت مِنهُ ما تَطلُبُ المَرأَةُ مِن زَوجِها فَأَصابَ مِنها . ثُمَّ قالَت : ما رَأَيتَ ما صَنَعَ ناسٌ مِن جيرَتِنا ، كانَت عِندَهُم عارِيَةٌ فَطَلَبوها فَأَبَوا أن يَرُدّوها ، فَقالَ : بِئسَ ما صَنَعوا ! فَقالَت : هذا أنتَ ، كانَ ابنُكَ عارِيَةً مِنَ اللّه ِ ، وإنَّ اللّه َ قَد قَبَضَهُ إلَيهِ . فَقالَ لَها : وَاللّه ِ لا تَغلِبينِي اللَّيلَةَ عَلَى الصَّبرِ ، فَغَدا عَلى رَسولِ اللّه ِ فَأَخبَرَهُ . فَقالَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : اللّهُمَّ بارِك لَهُما في لَيلَتِهِما . قالَ : فَوَلَدَت لَهُ غُلاما . قالَ عَبايَةُ : فَلَقَد رَأَيتُ لِذلِكَ الغُلامِ سَبعَةَ بَنينَ كُلُّهُم قَد خَتَمَ القُرآنَ . [٢]
١٦ / ١٢
اُمُّ عُمارَةَ [٣]
٨١٩٦.الطبقات الكبرى عن عبد اللّه بن زيد بن عاصم : شَهِدتُ اُحُدا مَعَ رَسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله ، فَلَمّا تَفَرَّقَ النّاسُ عَنهُ دَنَوتُ مِنهُ أنَا واُمّي نَذُبُّ عَنهُ . فَقالَ : ابنُ اُمِّ عُمارَةَ ؟ قُلتُ : نَعَم . قالَ : اِرمِ ، فَرَمَيتُ بَينَ يَدَيهِ رَجُلاً مِنَ المُشرِكينَ بِحَجَرٍ وهُوَ عَلى فَرَسٍ ، فَأَصَبتُ عَينَ الفَرَسِ فَاضطَرَبَ الفَرَسُ حَتّى وَقَعَ هُوَ وصاحِبُهُ ، وجَعَلتُ أعلوهُ بِالحِجارَةِ حَتّى نَضَدتُ عَلَيهِ مِنها وِقرا [٤] ، وَالنَّبِيُّ صلى الله عليه و آله يَنظُرُ يَتَبَسَّمُ ، ونَظَرَ جُرحَ اُمّي عَلى عاتِقِها ، فَقالَ : اُمَّكَ اُمَّكَ ! اِعصِب جُرحَها ، بارَكَ اللّه ُ عَلَيكُم مِن أهلِ بَيتٍ ، مَقامُ اُمِّكَ خَيرٌ مِن مَقامِ فُلانٍ وفُلانٍ ، رَحِمَكُمُ اللّه ُ أهلَ البَيتِ ، ومَقامُ رَبيبِكَ ـ يَعني زَوجَ اُمِّهِ ـ خَيرٌ مِن مَقامِ فُلانٍ وفُلانٍ ، رَحِمَكُمُ اللّه ُ أهلَ البَيتِ . قالَت : اُدعُ اللّه َ أن نُرافِقَكَ فِي الجَنَّةِ . فَقالَ : اللّهُمَّ اجعَلهُم رُفَقائي فِي الجَنَّةِ . فَقالَت : ما اُبالي ما أصابَني مِنَ الدُّنيا . [٥]
[١] الاستيعاب : ج ٤ ص ٤٩٤ الرقم ٣٥٩٧ .[٢] الطبقات الكبرى : ج ٨ ص ٤٣٤ .[٣] . بنت كعب بن عمرو بن عوف واسمها نَسيبة ، شهدت بيعة العقبة ، وشهدت أُحدا مع زوجها زيد بن عاصم ، وابنيها حبيب وعبداللّه ، وأبلت يومئذ بلاءً حسنا ، وجُرحت أحد عشر جرحا ، كما شهدت يوم اليمامة فقاتلت حتّى أُصيبت يدها ، وجرحت يومئذ اثنتي عشرة جراحة (راجع : أُسدالغابة : ج ٧ ص ٢٦٩ الرقم ٧٣١٩ و ص ٣٦٠ الرقم ٧٥٥١ ، تهذيب الكمال : ج ٣٥ ص ٣٧٢).[٤] الوِقْر : الحمل الثقيل (القاموس المحيط : ج ٢ ص ١٥٥ «وقر») .[٥] الطبقات الكبرى : ج ٨ ص ٤١٤ ؛ بحار الأنوار : ج ٢٠ ص ١٣٤ .