حكمت نامه پيامبر اعظم صلَّي الله عليه و آله - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٤٢
«وَ زَكَرِيَّآ إِذْ نَادَى رَبَّهُ رَبِّ لَا تَذَرْنِى فَرْدًا وَ أَنتَ خَيْرُ الْوَ رِثِينَ * فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَ وَهَبْنَا لَهُ يَحْيَى وَ أَصْلَحْنَا لَهُ زَوْجَهُ إِنَّهُمْ كَانُواْ يُسَـرِعُونَ فِى الْخَيْرَ تِ وَ يَدْعُونَنَا رَغَبًا وَ رَهَبًا وَ كَانُواْ لَنَا خَـشِعِينَ » . [١]
« قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ اللَّهُمَّ رَبَّنَآ أَنزِلْ عَلَيْنَا مَآئِدَةً مِّنَ السَّمَآءِ تَكُونُ لَنَا عِيدًا لِّأَوَّلِنَا وَءَاخِرِنَا وَءَايَةً مِّنكَ وَارْزُقْنَا وَأَنتَ خَيْرُ الرَّ زِقِينَ * قَالَ اللَّهُ إِنِّى مُنَزِّلُهَا عَلَيْكُمْ فَمَن يَكْفُرْ بَعْدُ مِنكُمْ فَإِنِّى أُعَذِّبُهُ عَذَابًا لَا أُعَذِّبُهُ أَحَدًا مِّنَ الْعَــلَمِينَ » . [٢]
« وَ لَقَدْ نَادَانَا نُوحٌ فَلَنِعْمَ الْمُجِيبُونَ » . [٣]
الحديث
٨٠٢٨.المستدرك على الصحيحين عن أنس بن مالك : إنَّ أبا طالِبٍ مَرِضَ فَثَقُلَ ، فَعادَهُ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله ، فَقالَ : يَابنَ أخي اُدعُ رَبَّكَ الَّذي بَعَثَكَ أن يُعافِيَني . فَقالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله : اللّهُمَّ اشفِ عَمّي ، فَقامَ [٤] كَأَنَّما نَشِطَ مِن عِقالٍ . فَقالَ أبو طالِبٍ : إنَّ رَبَّكَ بَعَثَكَ لِيُطيعَكَ ، قالَ : وأنتَ يا عَمِّ ، إن أطَعتَ اللّه َ لَيُطيعَنَّكَ . [٥]
٨٠٢٩.صحيح البخاري عن إسحاق بن عبد اللّه عن أنس بن مالك أصابَتِ النّاسَ سَنَةٌ عَلى عَهدِ النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله ، فَبَينَا النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله يَخطُبُ في يَومِ جُمُعَةٍ ، قامَ أعرابِيٌّ فَقالَ : يا رَسولَ اللّه ِ ، هَلَكَ المالُ ، وجاعَ العِيالُ ، فَادعُ اللّه َ لَنا ، فَرَفَعَ يَدَيهِ ـ وما نَرى فِي السَّماءِ قَزَعَةً [٦] ـ فَوَالَّذي نَفسي بِيَدِهِ ، ما وَضَعَها حَتّى ثارَ السَّحابُ أمثالَ الجِبالِ ، ثُمَّ لَم يَنزِل عَن مِنبَرِهِ حَتّى رَأَيتُ المَطَرَ يَتَحادَرُ عَلى لِحيَتِهِ صلى الله عليه و آله ، فَمُطِرنا يَومَنا ذلِكَ ، ومِنَ الغَدِ ، وبَعدَ الغَدِ ، وَالَّذي يَليهِ ، حَتَّى الجُمُعَةِ الاُخرى . وقامَ ذلِكَ الأَعرابِيُّ ـ أو قالَ غَيرُهُ ـ فَقالَ : يا رَسولَ اللّه ِ تَهَدَّمَ البِناءُ ، وغَرِقَ المالُ ، فَادعُ اللّه َ لَنا ، فَرَفَعَ يَدَيهِ فَقالَ : اللّهُمَّ حَوالَينا ولا عَلَينا ، فَما يُشيرُ بِيَدِهِ إلى ناحِيَةٍ مِنَ السَّحابِ إلَا انفَرَجَت ، وصارَتِ المَدينَةُ مِثلَ الجَوبَةِ [٧] وسالَ الوادي قَناةُ شَهرا ، ولَم يَجِئ أحَدٌ مِن ناحِيَةٍ إلّا حَدَّثَ بِالجَودِ . [٨]
[١] الأنبياء : ٨٩ و ٩٠ .[٢] المائدة : ١١٤ و ١١٥.[٣] الصّافات : ٧٥.[٤] في المصدر : «فقال» ، وما في المتن أثبتناه من المصادر الاُخرى .[٥] المستدرك على الصحيحين : ج ١ ص ٧٢٧ ح ١٩٩١ ؛ المناقب لابن شهر آشوب : ج ١ ص ٨٣ وفيه صدره إلى «نشط من عقال» ، بحار الأنوار : ج ١٨ ص ٩ ح ١٦ .[٦] أي قطعة من الغيم (النهاية : ج ٤ ص ٥٩ «قزع») .[٧] الجَوْبة : هي الحفرة المستديرة الواسعة ؛ أي حتّى صار الغيم والسحاب محيطا بآفاق المدينة (النهاية : ج ١ ص ٣١٠ «جوب») .[٨] صحيح البخاري : ج ١ ص ٣١٥ ح ٨٩١ و ص ٣٤٩ ح ٩٨٦ ؛ الخرائج والجرائح : ج ١ ص ٥٨ ح ٩٩ نحوه ، بحار الأنوار : ج ١٨ ص ١٤ ح ٣٨ .