حكمت نامه پيامبر اعظم صلَّي الله عليه و آله - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٢٦
٨٠٠٥.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : إنَّ الرَّجُلَ لَيَطلُبُ الحاجَةَ فَيَزويهَا اللّه ُ عَنهُ لِما هُوَ خَيرٌ لَهُ ، فَيَتَّهِمُ النّاسَ ظالِما لَهُم ، فَيَقولُ : مَن شَبَّعَني ؟ [١] . [٢]
ي ـ تِلكَ الخِصالُ
٨٠٠٦.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : أوحَى اللّه ُ عز و جل إلى موسى عليه السلام : إنَّ قَومَكَ بَنَوا مَساجِدَهُم ، وخَرَّبوا قُلوبَهُم ، وتَسَمَّنوا كَما تُسَمَّنُ الخَنازيرُ يَومَ ذَبحِها ، وإنّي نَظَرتُ إلَيهِم فَلَعَنتُهُم ، فَلا أستَجيبُ لَهُم ولا اُعطيهِم مَسأَلَتَهُم . [٣]
٨٠٠٧.عنه صلى الله عليه و آله : تُفتَحُ أبوابُ السَّماءِ نِصفَ اللَّيلِ ، فَيُنادي مُنادٍ : هَل مِن داعٍ فَيُستَجابَ لَهُ ؟ هَل مِن سائِلٍ فَيُعطى ؟ هَل مِن مَكروبٍ فَيُفَرَّجَ عَنهُ ؟ فَلا يَبقى مُسلِمٌ يَدعو بِدَعوَةٍ إلَا استَجابَ اللّه ُ لَهُ ، إلّا زانِيَةٌ تَسعى بِفَرجِها أو عَشّارٌ . [٤]
٨٠٠٨.عنه صلى الله عليه و آله : لا تَدخُلُ المَلائِكَةُ بَيتا فيهِ خَمرٌ أو دَفٌّ أو طُنبورٌ أو نَردٌ [٥] ، ولا يُستَجابُ دُعاؤُهُم ويَرفَعُ اللّه ُ عَنهُمُ البَرَكَةَ . [٦]
[١] يعني من تزيّن بالباطل وعارضني فيما سألته من الأمير ـ مثلاً ـ ليغيظني بذلك ويُدخل الأذى والضرر عليّ بمعارضته... وفي اللسان : المتشبّع : المتزيّن بأكثر ممّا عنده ، يتكثّر بذلك ويتزيّن بالباطل ، كالمرأة تكون للرجل ولها ضرائر فتتشبّع بما تدّعي من الحظوة عند زوجها بأكثر ممّا عنده لها ، تريد بذلك غيظ جاراتها (فيض القدير : ج ٢ ص ٤٢٩ ، وراجع : لسان العرب : ج ٨ ص ١٧٢ «شبع») .[٢] المعجم الكبير : ج ١١ ص ٢٨٤ ح ١٢٠١١ عن ابن عبّاس .[٣] الفردوس : ج ١ ص ١٤٢ ح ٥٠٧ عن إبراهيم بن حنظلة .[٤] المعجم الكبير : ج ٩ ص ٥٩ ح ٨٣٩١ عن عثمان بن أبي العاص الثقفي .[٥] الدُّفّ : آلة طرب يُنقَر عليها . والطُّنبور : آلة من آلات اللعب واللهو والطرب ذات عنق وأوتار . والنرد : لعبة ذات صندوق وحجارة وفصّين ، تعتمد على الحظّ وتُنقَل فيها الحجارة على حسب ما يأتي به الفَصّ (الزَّهَر) وتُعرف عند العامّة بالطاولة (المعجم الوسيط : ص ٢٨٩ و ص ٥٦٧ و ص ٩١٢) .[٦] إرشاد القلوب : ص ١٧٤ .