حكمت نامه پيامبر اعظم صلَّي الله عليه و آله - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢١٦
ه ـ حُضورُ القَلبِ
٧٩٨٧.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : الدُّعاءُ مَعَ حُضورِ القَلبِ لا يُرَدُّ . [١]
٧٩٨٨.عنه صلى الله عليه و آله ـ فيما أوصى بِهِ عَلِيّا عليه السلام ـ: يا عَلِيُّ ، لا يَقبَلُ اللّه ُ دُعاءَ قَلبٍ ساهٍ . [٢]
٧٩٨٩.عنه صلى الله عليه و آله : اُدعُوا اللّه َ وأنتُم موقِنونَ بِالإِجابَةِ ، وَاعلَموا أنَّ اللّه َ لا يَستَجيبُ دُعاءً مِن قَلبٍ غافِلٍ لاهٍ . [٣]
٧٩٩٠.نوادر الاُصول عن معاذ بن جبل : قُلتُ لَهُ يَوما : يا رَسولَ اللّه ِ ، لَو عَلَّمتَني بَعضَ ما تَدعو بِهِ ، فَقالَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : لَو كُنتُ أعلَمُ لَكَ فيهِ خَيرا لَعَلَّمتُكَ . فَقُلتُ : سُبحانَ اللّه ِ يا رَسولَ اللّه ِ ! لِمَ لا تَعلَمُ لي فيهِ خَيرا ؟ قالَ : لِأَنَّ أفضَلَ الدُّعاءِ ما خَرَجَ مِنَ القَلبِ بِجِدٍّ وَاجتِهادٍ ، فَذاكَ الَّذي يُسمَعُ ويُستَجابُ وإن قَلَّ . [٤]
١٤ / ٣
مَوانِعُ الإِجابَةِ
أ ـ المَعصِيَةُ
٧٩٩١.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : سَيَأتي عَلَى النّاسِ زَمانٌ تَخبُثُ فيهِ سَرائِرُهُم ، وتَحسُنُ فيهِ عَلانِيَتُهُم طَمَعا فِي الدُّنيا ، لا يُريدونَ بِهِ ما عِندَ رَبِّهِم ، يَكونُ دينُهُم رِياءً لا يُخالِطُهُم خَوفٌ ، يَعُمُّهُمُ اللّه ُ بِعِقابٍ فَيَدعونَهُ دُعاءَ الغَريقِ فَلا يَستَجيبُ لَهُم . [٥]
[١] تنبيه الخواطر : ج ٢ ص ١١٨ .[٢] كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ٤ ص ٣٦٧ ح ٥٧٦٢ عن حمّاد بن عمرو وأنس بن محمّد عن أبيه جميعا عن الإمام الصادق عن أبيه عن جدّه عن الإمام عليّ عليهم السلام ، بحارالأنوار : ج ٧٧ ص ٥٧ ح ٣ .[٣] سنن الترمذي : ج ٥ ص ٥١٧ ح ٣٤٧٩ عن أبي هريرة ؛ فلاح السائل : ص ٩٩ ح ٣٦ ، بحار الأنوار : ج ٩٣ ص ٣١٣ ح ١٧ و ص ٣٢١ ح ٣١ .[٤] نوادر الاُصول : ج ٢ ص ٢٠١ .[٥] الكافي : ج ٢ ص ٢٩٦ ح ١٤ و ج ٨ ص ٣٠٦ ح ٤٧٦ كلاهما عن السكوني عن الإمام الصادق عليه السلام ، بحار الأنوار : ج ١٨ ص ١٤٦ ح ٦ وج ٧٤ ص ٤٠٠ ح ٤٣ .