حكمت نامه پيامبر اعظم صلَّي الله عليه و آله - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٧٦
٧٩٠١.عنه صلى الله عليه و آله : مَن أدّى فَريضَةً فَلَهُ عِندَ اللّه ِ دَعوَةٌ مُستَجابَةٌ . [١]
٧٩٠٢.عنه صلى الله عليه و آله : مَن أدّى للّه ِِ مَكتوبَةً فَلَهُ في أثَرِها دَعوَةٌ مُستَجابَةٌ . [٢]
٧٩٠٣.سنن الترمذي عن أبي اُمامة : قيلَ لِرَسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : أيُّ الدُّعاءِ أسمَعُ ؟ قالَ : جَوفَ اللَّيلِ الآخِرَ ، ودُبُرَ الصَّلَواتِ المَكتوباتِ . [٣]
٧٩٠٤.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : إذا فَرَغَ العَبدُ مِنَ الصَّلاةِ ، ولَم يَسأَلِ اللّه َ تَعالى حاجَتَهُ ، يَقولُ اللّه ُ تَعالى لِمَلائِكَتِهِ : اُنظُروا إلى عَبدي ، فَقَد أدّى فَريضَتي ولَم يَسأَل حاجَتَهُ مِنّي ، كَأَنَّهُ قَدِ استَغنى عَنّي ، خُذوا صَلاتَهُ فَاضرِبوا بِها وَجهَهُ . [٤]
٧٩٠٥.عنه صلى الله عليه و آله : إنَّ اللّه َ عز و جل يَستَحيي مِن عَبدِهِ إذا صَلّى في جَماعَةٍ ، ثُمَّ يَسأَ لُهُ حاجَةً أن يَنصِرَفَ حَتّى يَقضِيَها . [٥]
٧٩٠٦.عنه صلى الله عليه و آله : كُلُّ صَلاةٍ لا يُدعى فيها لِلمُؤمِنينَ وَالمُؤمِناتِ ، فَصَلاةُ خِداجٍ [٦] . [٧]
٧٩٠٧.عنه صلى الله عليه و آله : صَلّوا صَلاةَ الصُّبحِ ، ثُمَّ سَلُوا اللّه َ حَوائِجَكُمُ البَتَّةَ . [٨]
٧٩٠٨.عنه صلى الله عليه و آله : أمّا صَلاةُ المَغرِبِ ، فَهِيَ السّاعَةُ الَّتي تابَ اللّه ُ عز و جل فيها عَلى آدَمَ . . . وهِيَ السّاعَةُ الَّتي يُستَجابُ فيهَا الدُّعاءُ ، فَوَعَدني رَبّي عز و جل أن يَستَجيبَ لِمَن دَعاهُ فيها . [٩]
[١] الأمالي للمفيد : ص ١١٨ ح ١ عن محمّد بن عبد اللّه بن عليّ العلوي ، بحار الأنوار : ج ٩٣ ص ٣٤٤ ح ٨ ؛ المعجم الكبير : ج ١٨ ص ٢٥٩ ح ٦٤٧ عن العرباض بن سارية .[٢] الأمالي للطوسي : ص ٢٨٩ ح ٥٦٠ عن المنصوري عن عمّ أبيه عن الإمام الهادي عن آبائه عليهم السلام ، بحار الأنوار : ج ٩٣ ص ٣٤٧ ح ١٤ .[٣] سنن الترمذي : ج ٥ ص ٥٢٦ ح ٣٤٩٩ .[٤] بحار الأنوار : ج ٨٥ ص ٣٢٥ ح ١٨ نقلاً عن اختيار ابن الباقي .[٥] حلية الأولياء : ج ٧ ص ٢٥٤ ؛ تنبيه الخواطر : ج ١ ص ٤ كلاهما عن أبي سعيد الخدريّ ، بحار الأنوار : ج ٨٨ ص ٤ ح ٣ .[٦] الخِداج : النقصان . يقال : خدجت الناقة : إذا ألقت ولدها قبل أوانه وإن كان تامّ الخلق (النهاية : ج ٢ ص ١٢ «خدج») .[٧] جامع الأحاديث للقمّي : ص ١١٠ ؛ الفردوس : ج ٣ ص ٢٥٩ ح ٤٧٦٧ عن أنس .[٨] تاريخ دمشق : ج ٦٥ ص ٢٠٥ ح ١٣٢٤٠ عن أنس .[٩] كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ١ ص ٢١٣ ح ٦٤٣ عن الإمام الحسن عليه السلام ، بحار الأنوار : ج ٩ ص ٢٩٦ ح ٥ .