حكمت نامه پيامبر اعظم صلَّي الله عليه و آله - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٤٠
٧٨٣٢.صحيح البخاري عن قيس : أتَيتُ خَبّابا ـ وقَدِ اكتَوى سَبعا في بَطنِهِ ـ فَسَمِعتُهُ يَقولُ : لَولا أنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه و آله ، نَهانا أن نَدعُوَ بِالمَوتِ لَدَعَوتُ بِهِ . [١]
٧٨٣٣.مسند ابن حنبل عن اُمّ الفضل : إنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه و آله دَخَلَ عَلَى العَبّاسِ وهُوَ يَشتَكي ، فَتَمَنَّى المَوتَ ، فَقالَ [النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله ] : يا عبّاسُ ، يا عَمَّ رَسولِ اللّه ِ لا تَتَمَنَّ المَوتَ ، إن كُنتَ مُحسِنا تَزدادُ إحسانا إلى إحسانِكَ خَيرٌ لَكَ ، وإن كُنتَ مُسيئا ؛ فَأَن تُؤَخِّر تَستَعتِبُ خَيرٌ لَكَ ، فَلا تَتَمَنَّ المَوتَ . [٢]
٧٨٣٤.مسند ابن حنبل عن أبي اُمامة : جَلَسنا إلى رَسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله فَذَكَّرَنا ورَقَّقَنا ، فَبَكى سَعدُ بنُ أبي وَقّاصٍ فَأَكثَرَ البُكاءَ ، فَقالَ : يا لَيتَني مِتُّ . فَقالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله : يا سَعدُ ، أعِندي تَتَمَنَّى المَوتَ ؟! فَرَدَّدَ ذلِكَ ثَلاثَ مَرّاتٍ ، ثُمَّ قالَ : يا سَعدُ ، إن كُنتَ خُلِقتَ لِلجَنَّةِ ، فَما طالَ عُمُرُكُ أو حَسُنَ مِن عَمَلِكَ فَهُوَ خَيرٌ لَكَ . [٣]
٧٨٣٥.المستدرك على الصحيحين عن الحسن : قالَ الحَكَمُ بنُ عَمرٍو الغِفارِيُّ : يا طاعونُ خُذني إلَيكَ ، فَقالَ لَهُ رَجُلٌ مِنَ القَومِ : لِمَ تَقولُ هذا ، وقَد سَمِعتُ رَسولَ اللّه ِ صلى الله عليه و آله يَقولُ : لا يَتَمَنَّيَنَّ أحَدُكُمُ المَوتَ لِضُرٍّ نَزَلَ بِهِ ؟ قالَ : قَد سَمِعتُ ما سَمِعتُم ، ولكِنّي اُبادِرُ سِتّا : بَيعَ الحُكمِ [٤] ، وكَثرَةَ الشُّرَطِ [٥] ، وإمارَةَ الصِّبيانِ ، وسَفكَ الدِّماءِ ، وقَطيعَةَ الرَّحِمِ ، ونَشوا [٦] يَكونونَ في آخِرِ الزَّمانِ يَتَّخِذونَ القُرآنَ مَزاميرَ . [٧]
[١] صحيح البخاري : ج ٥ ص ٢٣٣٧ ح ٥٩٨٩ وص ٢٣٦٢ ح ٦٠٦٦ و ج ٦ ص ٢٦٤٣ ح ٦٨٠٧ .[٢] مسند ابن حنبل : ج ١٠ ص ٢٥٦ ح ٢٦٩٣٨ ؛ الأمالي للطوسي : ص ٣٨٥ ح ٨٣٧ نحوه ، بحار الأنوار : ج ٦ ص ١٢٨ ح ١٦ .[٣] مسند ابن حنبل : ج ٨ ص ٣٠٤ ح ٢٢٣٥٦ .[٤] قال المنّاوي : بَيعُ الحُكْمِ بأخذ الرشوة عليه ، فالمراد به هنا معناه اللغوي ، وهو مقابلة شيء بشيء (فيض القدير : ج ٣ ص ٢٥٣) .[٥] جمع شرطي .[٦] جمع ناشئ كخادم وخَدَم . يريد جماعةً أحداثا (النهاية : ج ٥ ص ٥١ «نشأ») .[٧] المستدرك على الصحيحين : ج ٣ ص ٥٠١ ح ٥٨٧١ .