شناخت نامه کليني و الکافي - قنبری، محمد - الصفحة ٦٣
و الصحيح ـ عندى ـ أنّ تاريخ الوفاة هو شهر شعبان سنة ٣٢٩، [١] و النجاشى أقدم و أقرب الى عصر الكلينىّ، و قد أيّده الشيخ الطوسى، و العلامة الحلّى، و هم أدرى من ابن الأثير و ابن حجر بتواريخ علماء الشيعة. و هذا لاينافى وفاته قبل علىّ بن محمد السمرى الذى توفى فى شعبان سنة ٣٢٩ق، وفاقا للسيّد ابن طاوس.و صلّى عليه محمد بن جعفر الحسنى المعروف بأبى قيراط. [٢]
(قبره ببغداد)
دفن الكلينىّ بباب الكوفة بمقبرتها، [٣] فى الجانب الغربىّ، و كان ابن عبدون [٤] يعرف قبره، [٥] قال: «رأيت قبره فى صراة الطائى، و عليه لوح مكتوب فيه اسمه، و اسم أبيه» [٦] «قد درس» [٧] فى أواخر القرن الرابع الهجرى (ظ؟) و قبره ـ اليوم ـ قائم فى الجانب الشرقى، على شاطئ دجلة عند باب الجسر العتيق «جسر المأمون الحالىّ» بالقرب منه، على يسار الجائى من جهة المشرق، و هو قاصد الكرخ قال الميرزا عبداللّه الأفندى: «قبره ببغداد و لكن ليس فى المكان الذى يعرف الآن بقبره». [٨] و قال محمد تقى المجلسى: «قبره ببغدادى فى مولوى خانه، معروف بشيخ المشايخ ويزوره العامّة و الخاصة، و سمعت من جماعة من أصحابنا ببغداد، أنّه قبر محمد بن يعقوب الكلينى، وزرته هناك». [٩] و قال الشيخ يوسف البحرانى: «و قبر هذا الشيخ الآن، بل قبل هذا الزمان فى بغداد
[١] الرجال للشيخ الطوسى، الورقة ١٢٠ و راجع: لؤلؤة البحرين، ص ٢٣٧. و قال فى نخبة المقال، ص ٩٨: { ثم أبو جعفر الكلينى هو ابن يعقوب بغير مين } { قد جمع الكافى بهذا النظم و قد توفى لسقوط النجم }[٢] الرجال للنجاشى، ص ٢٦٧؛ خلاصة الأقوال، ص ٧١.[٣] الرجال للنجاشى، ص ٢٦٧؛ الفهرست للطوسى، ص ١٣٦؛ خلاصة الأقوال، ص ٧١.[٤] هو أبو عبداللّه أحمد بن عبد الواحد بن أحمد بن البزاز، المعروف بابن عبدون، و ابن الحاشر توفى سنة ٤٢٣ق. له ترجمة مفصلة فى تنقيح المقال، ج ٢، ص ٦٦ ـ ٦٧.[٥] الرجال للنجاشى، ص ٢٦٧.[٦] الفهرست للشيخ الطوسى، ص ١٣٦.[٧] الرجال للنجاشى، ص ٢٦٧ نقلاً عن ابن عبدون.[٨] رياض العلماء، ص ٢٢٦، و راجع هامش الفهرست للطوسى، ص ١٣٦.[٩] شرح مشيخة من لا يحضره الفقيه، ورقة ٢٦٧ ب.