شناخت نامه کليني و الکافي - قنبری، محمد - الصفحة ٥٤
قال ابن تيمية: انّ احاديث البخارىّ و مسلم سبعة آلاف حديث و كسر. {-١٤-}
مزيته
خصائص الكافى التى تزال تحثّ على الاهتمام به كثيرة؛ منها: إنّ مؤلّفه كان حيّا فى زمن سفراء المهدىّ عليه السلام ، قال السيد ابن طاوس: «فتصانيف هذا الشيخ محمد بن يعقوب، و رواياته فى زمن الوكلاء المذكورين، يجد طريقا الى تحقيق منقولاته». [٢] و هو «ملتزم فى الكافى أن يذكر فى كلّ حديث الّا نادرا جميع سلسلة السند بينه و بين المعصوم و قد يحذف صدر السند و لعلّه لنقله عن أصل المروىّ عنه، من غير واسطة، أو لحوالته على ما ذكره قريبا. و هذا فى حكم المذكور». [٣] «و مما يعلم فى هذا المقام نقلاً عن بعض محققينا الأعلام، أنّ من طريقته الكلينىّ رحمه الله، وضع الأحاديث المخرجة، الموضوعة على الأبواب، على الترتيب بحسب الصحة و الوضوح. و لذلك، أحاديث أواخر الأبواب فى الأغلب ـ لاتخ [٤] من إجمال و خفاء». [٥] و قد أسلفت ايراد كونه جمع فنون العلم الإلهية، و احتوى على الاُصول و الفروع، و أنّه يزيد على ما فى الصحاح الستّة، عدّ عن التأنّى فى تأليفه الذى بلغ عشرين سنة. قال الوحيد البهبهانى: «ألا أنّ ترى ان الكلينى رحمه الله مع بذل جهده فى مدّة عشرين سنة، و مسافرته الى البلدان و الأقطار، و حرصه فى جمع آثار الأئمة، و قرب عصره الى الاصول الأربعمائة و الكتب المعول عليها، و كثرة ملاقاته، و مصاحبته مع شيوخ الاجازات، و الماهرين فى معرفة الأحاديث، و نهاية شهرته فى ترويج المذهب، و تأسيسه...». [٦] و قال السيد حسن الصدر: «و منها اشتماله على الثلاثيّات...». [٧]
[١] مقدمة ابن الصلاح، ص ١٠، و راجع: نهاية الدراية، ص ٢٢٠؛ كشف الظنون، ج ١، ص ٤ ـ ٥٤٣ .[٢] كشف المحجة، ص ١٥٩. و راجع: مستدرك الوسائل، ج ٣، ص ٣ ـ ٥٣٢، و ص ٥٤٦ ؛ الشافى، ورقة ٢ ب.[٣] الوافى، ج ١، ص ١٣.[٤] لاتخ: أى: لاتخلو.[٥] روضات الجنات، ص ٥٥٣؛ نهاية الدراية، ص ٢٢٢.[٦] نهاية الدراية، ص ٢٢٠.[٧] نهاية الدراية، ص ١ ـ ٢٢٠.