شناخت نامه کليني و الکافي - قنبری، محمد - الصفحة ١٢٠
ومنها: اختصار سلسلة السند المتكرّر بعبارة: (وبهذا الإسناد) [١] او حذف تمام السند المتكرر والاكتفاء بالعبارة المذكورة. [٢] ومنها: تنوّع مصادر السند فى الكافى، بحيث يمكن تصنيفها على طائفتين رئيسيّتين، وهما: الرجال، والنساء الراويات، والرجال إلى معصومين وغيرهم، وهذا الغير إلى صحابة وتابعين وغيرهم وقد جاء ت مرويّاتهم لتتميم الفائدة وبعضها الآخر لبيان وجه المقارنة بينها وبين مروياته الاُخرى. ويمكن تقسيم الطائفة الاُولى إلى الموافق والمخالف فى المذهب؛ لوقوع الكثير من رواة الفرق المخالفة لمذهب الكلينى فى أسانيد الكافى كما بيّناه فى محلّه [٣] وأشرنا إلى من رجع منهم إلى الحقّ إشارتين، إحداهما: جملةً، والاُخرى تفصيلاً. [٤] وأمّا النساء الراويات فقد بلغن ستّا وعشرين امرأة فيما تتبعناه. وهُناك بعض المصادر المجهولة فى أسانيد الكافى. [٥] ومنها: وجود الأحاديث الموقوفة [٦] والمرسلة [٧] والمجهولة وهى التى فى إسنادها راوٍ لم يُسَمّ وتسمّى المبهمة وحكمها الإرسال جميعا، كذلك وجود الأحاديث
[١] اصول الكافى، ج ١، ص ١٠٥، ح ٣ و٤، باب ١٩ من كتاب فضل العلم.[٢] فروع الكافى، ج ٣، ص ٥، ح ٢، باب ٤، من كتاب الطهارة.[٣] انظر: الشيخ الكلينى البغدادى وكتابه الكافى ـ الفروع، ص ٢٠٣.[٤] المصدر نفسه: ص ٢٠٣ ونعنى بالإشارة جملةً هو ما ذكرناه تحت عنوان (رواة الفرق المخالفة لمذهب الكلينى) إذ ورد هناك ما نصّه: «روى الكلينى عن رواة الفرق المخالفة لمذهبه، سواء منهم مَنْ ثبت على رأيه مع بقائه على صدقه ووثاقته، أو عمّن رجع عن رأيه وحمدت سيرته» ثمّ ذكرت جملة منهم، وقد ترجمنا لهم جميعا فى فصل الموارد مع بيان من رجع منهم إلى الحق باعتراف أعلام الشيعة، وهذا هو المراد بالاشارة تفصيلاً، فراجع.[٥] نقصد بالمصادر المجهولة فى السند، هى الألفاظ الواردة فى بعض أسانيد الكافى مثل: عمن رواه، أو عمن حدّثه، أو عمن أخبره، ونحو ذلك من الألفاظ الأخرى نحو: عن رجل، أو عن شيخ، وهكذا فى كل لفظ مبهم، والحكم فى الجميع هو الإرسال. كما فى مقدّمة ابن الصلاح، ص ١٤٤؛ والرواشح السماوية، ص ١٧١.[٦] الحديث الموقوف، هو ما روى عن أحد اصحاب المعصوم عليه السلام من دون أن يسنده إليه، ويسمى الموقوف المطلق، ومثاله ما ورد عن معاويه بن عمّار وابن ابى عمير وغيرهما موقوفا عليهم فى الكافى، ج ٦، ص ١٦٠، ح ٣٣، باب ٧٣، من كتاب الطلاق؛ و ج ٧، ص ٢٤، ح ٣، باب ١٨، من كتاب الوصايا.[٧] المرسل، هو ما حذف من سلسلة سنده راو واحد أو أكثر، وكذا لو ذكر أحد رجال السند بلفظ مبهم، وله تعاريف اخرى فى الدراية، ص ٤٧؛ ونهاية الدراية، ص ١٨٩؛ والمقباس، ج ١، ص ٣٣٨؛ ومثاله فى الكافى، ج ١، ص ٢٠٩، ح ١، باب ٣٠، من كتاب التوحيد، وغيره.