الهدايا لشيعة ائمّة الهدي - مجذوب التبریزي، شرف الدین محمد - الصفحة ٩٣
ومن ألقاب موسى بن جعفر: الكاظم، والصابر، والصالح، والعبد الصالح، والعالم، والفقيه، والأمين. وكنيته عليه السلام : أبو الحسن، وأبو الحسن الأوّل، وأبو إبراهيم . وقيل: وأبو إسماعيل أيضا. [١] ومن ألقاب عليّ بن موسى صلوات اللّه عليهما: الرضا، والرضيّ، والصابر، والوفيّ، والإمام الضامن، وثالث العليّين أمير المؤمنين، وزين العابدين صلوات اللّه عليهم. وكنيته عليه السلام : أبو الحسن، وأبو الحسن الثاني. ومن ألقاب محمّد بن عليّ بن موسى بن جعفر صلوات اللّه عليهم: الجواد، والتقيّ والقانع، والمرتضى. وكنيته عليه السلام : أبو جعفر، وأبوجعفر الثاني. ومن ألقاب عليّ بن محمّد بن عليّ بن موسى بن جعفر صلوات اللّه عليهم: الهادي، والنقيّ، والعسكري، والناصح، والمتوكّل، والفتّاح، والمرتضى. وكنيته عليه السلام : أبو الحسن، وأبو الحسن الثالث. ومن ألقاب الحسن بن عليّ بن محمّد بن عليّ بن موسى بن جعفر صلوات اللّه عليهم: الزكيّ، والخالص، والعسكري. وكنيته عليه السلام : أبو محمّد. ومن ألقاب الحجّة بن الحسن بن عليّ بن محمّد بن عليّ بن موسى بن جعفر بن محمّد بن عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب صلوات اللّه عليهم: صاحب الزمان، وصاحب الأمر، والمهديّ، والقائم، والمنتظر، والحجّة، وحجّة اللّه ، وخليفة الرحمن، ومظهر الإيمان، والصاحب، وصاحب الدار، والعالم، والبرهان القاطع، والخلف الصالح، وخاتم الوصيّين. وكنيته صلوات اللّه عليه: أبو القاسم عند الخاصّة والعامّة.
[١] في «الف»: «محمّده».[٢] في كشف الغمّة، ج ١، ص ٩ ، وفيه: «إنّما سمّي بذلك لأنّه كان طيّب النفس». وعنه في البحار، ج ١٦، ص ١١٦.[٣] بحارالأنوار، ج ١٦، ص ١٢٠ ـ ١٢١، وفيه : «السلام عليك أبا إبراهيم، أو يا أباإبراهيم عليه السلام ». وفي «ب» : «يا أبا إبراهيم و يا أبا إبراهيم». الآحاد والمثاني، ج ٥ ، ص ٤٤٨، ح ٣١٢٧؛ الطبقات الكبرى، ج ١، ص ١٣٥، باب ذكر إبراهيم بن رسول اللّه صلى الله عليه و آله .[٤] المناقب، ج ١، ص ١٥١؛ كشف الغمّة، ج ١، ص ٧؛ بحارالأنوار، ج ١٦، ص ١١٥، ح ٤٤. وفي المصادر : وقيل: يمحى به سيّئات من اتّبعه».[٥] كشف الغمّة، ج ١، ص ٧؛ بحارالأنوار، ج ١٦، ص ١١٥، ح ٤٤؛ صحيح مسلم، ج ٤، ص ١٨٢٨، ح ٢٣٥٤؛ سنن الترمذي، ج ٥ ، ص ١٣٥، ح ٢٨٤٠؛ مسند أحمد، ج ٤، ص ٨٠ ، ح ١٦٧٨٠.[٦] كشف الغمّة، ج ١، ص ٨ ؛ بحارالأنوار، ج ١٦، ص ١١٦، ح ٤٤.[٧] كشف الغمّة، ج ١، ص ٨ ؛ بحارالأنوار، ج ١٦، ص ١١٦، ح ٤٤؛ تفسير ابن كثير، ج ٢، ص ٧٣. وفي الأخير فسّره بأنّه ضحوك لأوليائه، قتّال لأعدائه.[٨] القاموس المحيط، ج ٤، ص ١٦١؛ لسان العرب، ج ١٢، ص ٤٦٢ (قثم).[٩] الجمعة (٦٢): ٢.[١٠] في «ب» و «ج»: - «وصفوة اللّه ».[١١] كشف الغمّة، ج ١، ص ٤٤٩، وعنه في بحارالأنوار، ج ٤٣، ص ٧، ح ٨ .[١٢] الأمالي للصدوق، ص ٣٨٣، المجلس ٦١ ، ح ١؛ الأمالي للمفيد، ص ٩٥، المجلس ١١، ح ٤؛ بحار الأنوار، ج ٤٣، ص ١٩، ح ٢ و ٤؛ المستدرك للحاكم، ج ٣، ص ١٦٧، ح ٤٧٣٠؛ المعجم الكبير، ج ١، ص ١٠٨، ح ١٨٢؛ كنز العمّال، ج ١٣، ص ٦٧٤ ، ح ٣٧٧٢٥.[١٣] البقره (٢): ٣٧.[١٤] الكافي، ج ٨ ، ص ٣٠٥، ذيل الحديث ٤٧٢؛ معاني الأخبار، ص ١٢٥، باب معنى الكلمات التي تلقّاها آدم، ح ٢؛ بحارالأنوار، ج ١١، ص ٧٧، ح ٢٣.[١٥] في «الف»: - «والشبل».[١٦] في «الف»: «والنبيل».[١٧] في «الف»: - «وزين العابدين».[١٨] كشف الغمّة، ج ٢، ص ١٠٥؛ بحارالأنوار، ج ٤٦، ص ٥ ، ح ٦ .[١٩] كشف الغمّة، ج ٢، ص ١٥٥؛ بحارالأنوار، ج ٤٧، ص ١٠، ح ٦ .[٢٠] كشف الغمّة، ج ٢، ص ٢١٢؛ بحارالأنوار، ج ٤٨، ص ١١، ح ٨ .[٢١] كشف الغمّة، ج ٢، ص ٤٧١؛ بحارالأنوار، ج ٥١ ، ص ٨١ ، ح ٣٧؛ المنارالمنيف، ص ١٤٦، ح ٣٣٣؛ وقريب منه في المعجم الكبير، ج ١٠، ص ١٣٦، ح ١٠٢٢٩؛ كنزل العمّال، ج ١٤، ص ٢٧٣، ح ٣٨٧٠٢.