الهدايا لشيعة ائمّة الهدي - مجذوب التبریزي، شرف الدین محمد - الصفحة ٩٠
ياإبراهيم ويا أبا إبراهيم». [١] ومعنى الماحي: أنّه صلى الله عليه و آله يُمحى به الكفر، وقيل: يُمحى به سيّئات شيعة أوصيائه الاثني عشر صلى الله عليه و آله . [٢] والحاشر: قال صلى الله عليه و آله : «وأنا الحاشر يُحشر الناس على قدميّ، وأنا العاقب وهو الذي لا نبيّ بعده». [٣] والملحمة ـ بفتح الميم وسكون اللّام ـ : الحرب؛ سمّي صلى الله عليه و آله بذلك لأنّه بعث بالذبح. [٤] وعن ابن عبّاس أنّ اسمه صلى الله عليه و آله في التوراة أحمد الضحوك القتّال. [٥] والقثم ـ بضمّ القاف وفتح المثلّثة من القثم بالفتح ـ : وهو الإعطاء والجمع، يعني عظيم العطاء والجموع للخير كلّه. [٦] والخاتم ـ بفتح التاء وكسرها ـ : بمعنى، وقرئ بهما ، وخاتم النبيّين. والاُمّي: لنسبته صلى الله عليه و آله إلى مكّة، وهي اُمّ القرى. قال اللّه تعالى في سورة [الجمعة] «هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ رَسُولاً مِنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمْ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِنْ كَانُوا مِنْ قَبْلُ لَفِي ضَلَالٍ مُبِينٍ» [٧] .
[١] بحارالأنوار، ج ١٦، ص ١٢٠ ـ ١٢١، وفيه : «السلام عليك أبا إبراهيم، أو يا أباإبراهيم عليه السلام ». وفي «ب» : «يا أبا إبراهيم و يا أبا إبراهيم». الآحاد والمثاني، ج ٥ ، ص ٤٤٨، ح ٣١٢٧؛ الطبقات الكبرى، ج ١، ص ١٣٥، باب ذكر إبراهيم بن رسول اللّه صلى الله عليه و آله .[٢] المناقب، ج ١، ص ١٥١؛ كشف الغمّة، ج ١، ص ٧؛ بحارالأنوار، ج ١٦، ص ١١٥، ح ٤٤. وفي المصادر : وقيل: يمحى به سيّئات من اتّبعه».[٣] كشف الغمّة، ج ١، ص ٧؛ بحارالأنوار، ج ١٦، ص ١١٥، ح ٤٤؛ صحيح مسلم، ج ٤، ص ١٨٢٨، ح ٢٣٥٤؛ سنن الترمذي، ج ٥ ، ص ١٣٥، ح ٢٨٤٠؛ مسند أحمد، ج ٤، ص ٨٠ ، ح ١٦٧٨٠.[٤] كشف الغمّة، ج ١، ص ٨ ؛ بحارالأنوار، ج ١٦، ص ١١٦، ح ٤٤.[٥] كشف الغمّة، ج ١، ص ٨ ؛ بحارالأنوار، ج ١٦، ص ١١٦، ح ٤٤؛ تفسير ابن كثير، ج ٢، ص ٧٣. وفي الأخير فسّره بأنّه ضحوك لأوليائه، قتّال لأعدائه.[٦] القاموس المحيط، ج ٤، ص ١٦١؛ لسان العرب، ج ١٢، ص ٤٦٢ (قثم).[٧] الجمعة (٦٢): ٢.