الهدايا لشيعة ائمّة الهدي - مجذوب التبریزي، شرف الدین محمد - الصفحة ٧٠
البرقي فهم: عليّ بن إبراهيم، وعليّ بن محمّد بن عبداللّه بن اُذينة، وأحمد بن عبداللّه بن اُميّة، وعليّ بن الحسن . قال: وكلّما ذكرته في كتابي المشار إليه: عدّة من أصحابنا عن سهل بن زياد فهم: عليّ بن محمّد بن علّان، ومحمّد بن أبي عبداللّه ، ومحمّد بن الحسن، ومحمّد بن عقيل الكليني. {-٢-}
المقدّمة الثانية:
قد ظهر اصطلاح جديد من بعض المعاصرين [٢] في ذكر أسانيد الأخبار فجرينا عليه غالبا في هذا الكتاب؛ قصدا إلى الإعانة للمتعلّم على الحفظ والضبط، والاقتصار في الاختصار، ولكلّ جديدٍ لذّة، فقد يعبّر عن الجماعة المذكورة في المقدّمة الاُولى في كلّ من المواضع الثلاثة بالعدّة اكتفاءً بالقرائن المتّصلة. والعبارة عن محمّد بن إسماعيل وشيخه الفضل بن شاذان: النيسابوريّان. وربّما يتكرّر في أوائل أسانيد الكافي والتهذيب أيضا أبو عليّ الأشعري، عن محمّد بن عبد الجبّار، وقد يُعبّر عنهما فيهما بأحمد بن إدريس عن محمّد بن أبي الصهبان، فالعبارة عنهما: القمّيّان. وإن تفرّد أحدهما عن الآخر، فالعبارة عن الأوّل: القُمّي، وعن الثاني: الصُهباني. وإن اجتمع الأربعة بالعطف وكان المرويّ عنه صفوان بن يحيى يقال: الأربعة، عن صفوان. وكثيرا مّا يتكرّر في أوائل أسانيد الكافي والتهذيب أيضا الحسين بن محمّد، عن معلّى بن محمّد، فيكتفى عن ذكرهما بأن يقال: الاثنان. والعبارة عن عليّ بن إبراهيم، عن أبيه عن ابن أبي عُمير: الثلاثة. فإن كان تتمّة السند عن حمّاد عن الحلبي فيعبّر عنهم بالخمسة. وحمّاد هذا هو حمّاد بن عثمان، والحلبي عبيداللّه بن مُحمّد مصغّرا إلّا أن يكون
[١] كذا، وفي المصدر: «الكمنداني».[٢] خلاصة الأقوال، ص ٢٧٢، الفائدة الثالثة.[٣] هو المحقّق ملّا محسن الفيض الكاشاني في كتابه الوافي، ج ١، ص ٣٣ ـ ٣٩.[٤] خلاصة الأقوال، ص ٢٨١، الفائدة التاسعة.[٥] أي كان بيّاعا للثياب الطاطريّة.[٦] في «ب» و «ج»: «الكميل».