الهدايا لشيعة ائمّة الهدي - مجذوب التبریزي، شرف الدین محمد - الصفحة ٤٦٠
الباب السابع عشر : بَابُ النَّوَادِرِ
وأحاديثه كما في الكافي خمسة عشر:
الحديث الأوّل
.روى في الكافي عن الثلاثة [١] ، عَنْ حَفْصِ ب «رَوِّحُوا أَنْفُسَكُمْ بِبَدِيعِ الْحِكْمَةِ؛ فَإِنَّهَا تَكِلُّ كَمَا تَكِلُّ الْأَبْدَانُ».
هديّة :
يعني باب طائفة من الأحاديث المعجبة لطبائع المؤمنين بنفاستها البيّنة. (روّحوا) على الأمر من الترويح، وهو إيصال الرّاحة والتطيّب والتفريح والتنضير. (ببديع الحكمة) أي بتذاكر أحاديث الأئمّة عليهم السلام والتأمّل فيها. وبعبارة اُخرى: بتذاكر العلوم الحقّة قطعا؛ لأنّها المأخوذة عن الحجج المعصومين العاقلين عن اللّه سبحانه. والأعلميّة منحصرة فيه تعالى، فالقطع بحقّيّة شيء من المتشابهات بلا مكابرة منحصر في إخبار العاقل عن اللّه تبارك وتعالى. وفي إفراد «البديع» إشارة إلى أنّ الإضافة إضافة الصّفة إلى الموصوف؛ دلالةً على أنّ علومهم عليهم السلام كلَّها بدائع ونفائس وغرائب. و«الكلال»: مصدر قولك: كللتُ من المشي أكلّ كلالاً وكلالةً من باب ضرب؛ أي أعييت. وكَلَّ السيفُ، والرّيح، والطرف، واللِّسان يكلّ كلالاً وكلولاً أيضا من باب