الهدايا لشيعة ائمّة الهدي - مجذوب التبریزي، شرف الدین محمد - الصفحة ٢٥٥
و(الصمت) بالفتح : السكوت عمّا لا طائل فيه. و(الهذر) بالفتح ويحرّك : الهذيان وما لا فائدة فيه من البيان. و(الاستسلام) : الطاعة والانقياد . و(التسليم) : تصديق جميع ما جاء به الحجّة المعصوم وإن كان لا يدرك عقول الرعيّة وجهه وكيفيّته ، كالمعراج ، والأحكام المخالفة للقياس. (والصفح): الإعراض عمّا لا يليق والعفو عنه . (والغنى) بالكسر والقصر : ضدّ الفقر ، فإذا فُتحت مدّدت ، وبالكسر والمدّ التغاني. وقال بعض المعاصرين: يعني الغناء بالحقّ ، أو غناء النفس ، أو التغاني. [١] «الفقر» في مقابلة «الغناء»، بمعنى التغاني بالتفاقر ؛ حيث قال: «وضدّه الفقر» يعني إلى الخلق ، أو فقر النفس ، أو التفاقر. [٢] (والتذكّر وضدّه السهو). ونسخة «والتفكّر» مكان «والتذكّر»، كماترى. (والحفظ) ، يعني حفظ قول الحجّة المعصوم وما يطابق قوله عليه السلام ؛ فإنّه أعظم ألطاف أرحم الراحمين بالعباد ، العليم بما في الصدور إلى يوم التناد قبل أن يخلق الصدور والأفئدة ويصدر الأفكار المستقيمة والفاسدة. (والتعطّف) : الرحمة ، والميل ، والإشفاق . والفرق بين «المودّة» و«الحبّ» والضدّين : «العداوة» و«البغض» يمكن بالتخصيص، والتعميم ، والظهور ، والكمون وغير ذلك من الأنحاء. (والمؤاساة) : المداراة مع الإخوان في الدِّين بالمساهمة في المعاش. و(التطاول) : الترفّع والاستحقار. (والسلامة وضدّها البلاء) ، (والعافية وضدّها البلاء) فالفرق إمّا بأنّ السلامة في الدنيا ،
[١] الوافي ، ج ١، ص ٦٧ .[٢] راجع: الوافي ، ج ١، ص ٦٧ .