الهدايا لشيعة ائمّة الهدي - مجذوب التبریزي، شرف الدین محمد - الصفحة ١٣
القزويني (المتوفّى ١٠٨٩ ق) فذكر أثناء بيان تلاميذه : «وكان له طلّاب فضلاء، أفردت بعضهم بترجمة خاصّة» ثم ذكر عدداً من الذين لم يفردهم بتراجم خاصّة ومن جملتهم مجذوب، فذكره كالتالي: «والمولى الميرزا محمّد التبريزي المعروف بالمجذوب». [١] وكتب اسماعيل باشا البغدادي في «إيضاح المكنون» بيليوغرافيا لكتاب «شاهراه نجات» [٢] الذي هو من تآليف مجذوب، كما كتب حوله في كتاب «هدية العارفين» ما يلي: مجذوب التبريزى: ميرزا محمّد التبريزي الصوفي الشاعر المتخلّص بمجذوب، المتوفّى سنة... [٣] بعد الألف. له ديوان شعر فارسي. شاهراه نجات منظومة فارسية في الطريقة والسلوك. [٤] كما كتب شمس الدين السامي في كتابه قاموس الأعلام [٥] حول مجذوب قائلاً: مجذوب: ميرزا محمّد، تبريزلى اولوب، صوفى مشرب و عالم بر شاعر ايدى. اون برنجى قرن هجريده يا شامشدر. شاهراه نجات عنوانيله بير منظومسى واردُر. شو بيت جمله اشعار ندر: ترك ديوانگى از طعنه مردم نكنم شهر گر تنگ بود دامن صحرايى هست [٦] وكتب محمّد علي تربيت في دانشمندان آذربايجان حول مجذوب ما يلي: شرف الدين ميرزا محمّد بن محمّد رضا تبريزى مجذوب: از علماى معروف قرن يازدهم هجرى است در وسعت مشرب و سلوك و كثرت ذوق تصوف بر كمال بوده، طالب تبريز هر روز در حلقه درس وى از بيانات شيرين وى فيض ها مى برده اند، غزليات و مثنويات سليس و روانى منظوم فرموده اند، تأليف ديوانش در تاريخ ١٠٦٣ خاتمه پذيرفته و سه مثنوى هم در بحور خفيف و رمل و متقارب گفته است.
[١] رياض العلماء، ميرزا عبد اللّه الأفندي، ج ٢، ص ٢٦٣.[٢] ايضاح المكنون، اسماعيل باشا البغدادي، ج ٢ ، ص ٣٩.[٣] في المصدر بياض.[٤] هدية العارفين، اسماعيل پاشا بغدادى، ج ٢، ص ٢٦٨.[٥] قاموس الأعلام، شمس الدين السامي، ج ٦، ص ٤١٦٩.[٦] قاموس الأعلام، شمس الدين سامى، ج ٦، ص ٤١٦٩.