الصّحيح من مقتل سيّد الشّهداء و أصحابه عليهم السّلام - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٩٩٩
١٤٢١.مقتل الحسين عليه السلام للخوارزمي عن عكرمة بن خالد : فَقالَ : ذلِكَ قَبلَ أن يَخرُجَ ، ولَو خَرَجَ عَلى أميرِ المُؤمِنينَ - وَاللَّهِ - قَتَلَهُ إن قَدَرَ .[١] راجع : ص ١٠٨١ (الفصل السابع / إشخاص حرم الرسول صلى اللَّه عليه وآله إلى الشام) و ص ٩٠٣ (القسم الثامن / الفصل التاسع / ما جرى على الإمام عليه السلام في آخر لحظة من حياته) و ص ٩١٣ (الفصل التاسع / ما روي فيمن قتل الإمام عليه السلام) .
٤ / ٨
رَأسُ الإِمامِ عليه السّلام في مَجلِسِ يَزيدَ
١٤٢٢.الملهوف عن زين العابدين عليه السلام : لَمّا أتَوا بِرَأسِ الحُسَينِ عليه السلام إلى يَزيدَ لَعَنَهُ اللَّهُ ، كانَ يَتَّخِذُ مَجالِسَ الشُّربِ ، ويَأتي بِرَأسِ الحُسَينِ عليه السلام ويَضَعُهُ بَينَ يَدَيهِ ويَشرَبُ عَلَيهِ .[٢]
١٤٢٣.الطبقات الكبرى (الطبقة الخامسة من الصحابة) عن يزيد بن أبي زياد : لَمّا اُتِيَ يَزيدُ بنُ مُعاوِيَةَ بِرَأسِ الحُسَينِ بنِ عَلِيٍّ عليه السلام ، جَعَلَ يَنكُتُ بِمِخصَرَةٍ مَعَهُ سِنَّهُ ، ويَقولُ : ما كُنتُ أظُنُّ أبا عَبدِ اللَّهِ يَبلُغُ هذَا السِّنَّ . قالَ : وإذا لِحيَتُهُ ورَأسُهُ قَد فَصَلَ مِنَ الخِضابِ الأَسوَدِ .[٣]
١٤٢٤.تاريخ اليعقوبي : وُضِعَ الرَّأسُ بَينَ يَدَي يَزيدَ ، فَجَعَلَ يَزيدُ يَقرَعُ ثَناياهُ بِالقَضيبِ .[٤]
١٤٢٥.عيون أخبار الرضا عليه السلام عن عبد السلام بن صالح الهروي : سَمِعتُ أبَا الحَسَنِ عَلِيَّ بنَ موسَى الرِّضا عليه السلام يَقولُ : أوَّلُ مَنِ اتُّخِذَ لَهُ الفُقّاعُ[٥] فِي الإِسلامِ بِالشّامِ يَزيدُ بنُ مُعاوِيَةَ لَعَنَهُ اللَّهُ ، فَاُحضِرَ وهُوَ عَلَى المائِدَةِ ، وقَد نَصَبَها عَلى رَأسِ الحُسَينِ عليه السلام ، فَجَعَلَ يَشرَبُهُ ويَسقي أصحابَهُ ، ويَقولُ لَعَنَهُ اللَّهُ : اِشرَبوا ، فَهذا شَرابٌ مُبارَكٌ ، ولَو لَم يَكُن مِن بَرَكَتِهِ إلّا أنّا أوَّلَ ما تَناوَلناهُ ورَأسُ عَدُوِّنا بَينَ أيدينا ، ومائِدَتُنا مَنصوبَةٌ عَلَيهِ ، ونَحنُ نَأكُلُهُ[٦] ونُفوسُنا ساكِنَةٌ ، وقُلوبنا مُطمَئِنَّةٌ . فَمَن كانَ مِن شيعَتِنا فَليَتَوَرَّع عَن شُربِ الفُقّاعِ ، فَإِنَّهُ مِن شَرابِ أعدائِنا ، فَإِن لَم يَفعَل فَلَيسَ مِنّا ، ولَقَد حَدَّثَني أبي ، عَن أبيهِ ، عَن آبائِهِ ، عَن عَلِيِّ بنِ أبي طالِبٍ عليه السلام ، قالَ :
[١] مقتل الحسين عليه السلام للخوارزمي : ج ٢ ص ٥٩ .[٢] الملهوف : ص ٢٢٠ ؛ مقتل الحسين عليه السلام للخوارزمي : ج ٢ ص ٧٢ عن زيد بن عليّ و محمّد ابن الحنفيّة .[٣] الطبقات الكبرى (الطبقة الخامسة من الصحابة) : ج ١ ص ٤٨٨ ، سير أعلام النبلاء : ج ٣ ص ٣٢٠ نحوه .[٤] تاريخ اليعقوبي : ج ٢ ص ٢٤٥ .[٥] الفُقَّاعُ : شرابٌ يتّخذ من الشعير (لسان العرب : ج ٨ ص ٢٥٦ «فقع») .[٦] كذا ، والأنسب : «نأكلها» .