الصّحيح من مقتل سيّد الشّهداء و أصحابه عليهم السّلام - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٩٩٦
١٤٠٨.الأمالي للشجري عن أنس : لَجَميلاً ![١]
١٤٠٩.الطبقات الكبرى (الطبقة الخامسة من الصحابة) : لَمّا وُضِعَتِ الرُّؤوسُ بَينَ يَدَي عُبَيدِ اللَّهِ بنِ زِيادٍ ، جَعَلَ يَضرِبُ بِقَضيبٍ مَعَهُ عَلى فِيِّ الحُسَينِ عليه السلام ، وهُوَ يَقولُ :
يُفَلِّقنَ[٢] هاماً[٣] مِن اُناسٍ أعِزَّةٍعَلَينا وهُم كانوا أعَقَّ وأظلَما
فَقالَ لَهُ زَيدُ بنُ أرقَمَ : لَو نَحَّيتَ هذَا القَضيبَ ، فَإِنَّ رَسولَ اللَّهِ صلى اللَّه عليه وآله كانَ يَضَعُ فاهُ عَلى مَوضِعِ هذَا القَضيبِ .{-١-}
١٤١٠.الأمالي للصدوق عن حاجب عبيد اللَّه بن زياد : إنَّهُ لَمّا جيءَ بِرَأسِ الحُسَينِ عليه السلام أمَرَ فَوُضِعَ بَينَ يَدَيهِ في طَستٍ مِن ذَهَبٍ ، وجَعَلَ يَضرِبُ بِقَضيبٍ في يَدِهِ عَلى ثَناياهُ ، ويَقولُ : لَقَد أسرَعَ الشَّيبُ إلَيكَ يا أبا عَبدِ اللَّهِ . فَقالَ رَجُلٌ مِنَ القَومِ : مَه ! فَإِنّي رَأَيتُ رَسولَ اللَّهِ صلى اللَّه عليه وآله يَلثِمُ حَيثُ تَضَعُ قَضيبَكَ . فَقالَ : يَومٌ بِيَومِ بَدرٍ .[٥] راجع : ص ١٠٣٠ (الفصل السادس / إشخاص أهل البيت إلى الكوفة) .
٤ / ٦
تَسييرُ رُؤوسِ الشُّهَداءِ فِي الكوفَةِ
١٤١١.تاريخ الطبري عن أبي مخنف : إنَّ عُبَيدَ اللَّهِ بنَ زِيادٍ نَصَبَ رَأسَ الحُسَينِ عليه السلام بِالكوفَةِ ، فَجَعَلَ يُدارُ بِهِ فِي الكوفَةِ .[٦]
[١] الأمالي للشجري : ج ١ ص ١٦٤ ؛ تاريخ دمشق : ج ١٤ ص ٢٣٦ عن الحسن نحوه .[٢] فَلَقْتُ الشيء : شَقَقْتُه (الصحاح : ج ٤ ص ١٥٤٤ «فلق») .[٣] الهامةُ : الرأس (النهاية : ج ٥ ص ٢٨٣ «هوم») .[٤] الطبقات الكبرى (الطبقة الخامسة من الصحابة) : ج ١ ص ٤٨١ .[٥] الأمالي للصدوق : ص ٢٢٩ ح ٢٤٢ ، روضة الواعظين : ص ٢١٠ ، بحار الأنوار : ج ٤٥ ص ١٥٤ ح ٣ .[٦] تاريخ الطبري : ج ٥ ص ٤٥٩ ، أنساب الأشراف : ج ٣ ص ٤١٥ ، تاريخ دمشق : ج ١٨ ص ٤٤٤ ، الطبقات الكبرى (الطبقة الخامسة من الصحابة) : ج ١ ص ٤٨٣ و فيه «أمر عبيد اللَّه برأس الحسين ، فنصب» فقط ، الكامل في التاريخ : ج ٢ ص ٥٧٦ و فيه «أمر ابن زياد برأس الحسين ، فطيف به في الكوفة» فقط ، المنتظم : ج ٥ ص ٣٤١ ، الردّ على المتعصّب العنيد : ص ٤٠ ، البداية والنهاية : ج ٨ ص ١٩١ و الثلاثة الأخيرة نحوه .