الصّحيح من مقتل سيّد الشّهداء و أصحابه عليهم السّلام - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٩٩٥
١٤٠٤.الفتوح : مالِكٍ ، حَتّى وَضَعَ الرَّأسَ بَينَ يَدَيهِ ، وجَعَلَ يَقولُ :
اِملَأ رِكابي فِضَّةً وذَهَبا
أنَا قَتَلتُ المَلِكَ المُحَجَّبا
ومَن يُصَلِّي القِبلَتَينِ فِي الصَّبا
وخَيرَهُم إذ يُذكَرونَ النَّسَبا
قَتَلتُ خَيرَ النّاسِ اُمّاً وأبا
فَغَضِبَ عُبَيدُ اللَّهِ بنُ زِيادٍ مِن قَولِهِ ، ثُمَّ قالَ : إذ عَلِمتَ أنَّهُ كَذلِكَ فَلِمَ قَتَلتَهُ ؟ وَاللَّهِ ، لا نِلتَ مِنّي خَيراً ، ولَاُلحِقَنَّكَ بِهِ ، ثُمَّ قَدَّمَهُ ، وضَرَبَ عُنُقَهُ .{-١-}
١٤٠٥.الفصول المهمّة : أرسَلَ عُمَرُ بنُ سَعدٍ - خَذَلَهُ اللَّهُ - بِالرَّأسِ إلَى ابنِ زِيادٍ مَعَ سِنانِ بنِ أنَسٍ النَّخَعِيِّ قاتِلِ الحُسَينِ عليه السلام .[٢]
٤ / ٥
رَأسُ الإِمامِ عليه السّلام في مَجلِسِ ابنِ زِيادٍ
١٤٠٦.تاريخ الطبري عن سعد بن عبيدة : جيءَ بِرَأسِ الحُسَينِ عليه السلام إلَى ابنِ زِيادٍ ، فَوُضِعَ بَينَ يَدَيهِ ، فَجَعَلَ يَنكُتُ بِقَضيبِهِ ، ويَقولُ : إنَّ أبا عَبدِ اللَّهِ قَد كانَ شَمَطَ[٣] .[٤]
١٤٠٧.أنساب الأشراف عن أنس بن مالك : لَمّا جيءَ بِرَأسِ الحُسَينِ عليه السلام إلَى ابنِ زِيادٍ ، وُضِعَ بَينَ يَدَيهِ في طَستٍ ، فَجَعَلَ يَنكُتُ في وَجَنَتِهِ بِقَضيبٍ ، ويَقولُ : ما رَأَيتُ مِثلَ حُسنِ هذَا الوَجهِ قَطُّ . فَقُلتُ : إنَّهُ كانَ يُشبِهُ النَّبِيَّ صلى اللَّه عليه وآله .[٥]
١٤٠٨.الأمالي للشجري عن أنس : لَمتَرَ عَينٌ عِبَراً[٦] مِثلَ يَومَ اُتِيَ بِرَأسِ الحُسَينِ بنِ عَلِيٍّ عليه السلام في طَشتٍ ، فَوُضِعَ بَينَ يَدَي عُبَيدِ اللَّهِ بنِ زِيادٍ لَعَنَهُمَا اللَّهُ ، فَجَعَلَ يَمُسُّهُ بِقَضيبِهِ ، ويَقولُ : إن كانَ لَصَبيحاً ، إن كانَ
[١] الفتوح : ج ٥ ص ١٢٠ ، مطالب السؤول : ص ٧٦ ، الصواعق المحرقة : ص ١٩٧ وليس فيه صدره إلى «بشر بن مالك» ؛ كشف الغمّة : ج ٢ ص ٢٦٣ ، الحدائق الورديّة : ج ١ ص ١٢٣ نحوه .[٢] الفصول المهمّة : ص ١٩٠ .[٣] الشَّمَطُ : بياض شعر الرأس يخالط سواده (الصحاح : ج ٣ ص ١١٣٨ «شمط») .[٤] تاريخ الطبري : ج ٥ ص ٣٩٣ ، أنساب الأشراف : ج ٣ ص ٤٢٤ ، البداية والنهاية : ج ٨ ص ١٧١ .[٥] أنساب الأشراف : ج ٣ ص ٤٢١ ، مقتل الحسين عليه السلام للخوارزمي : ج ٢ ص ٤٣ نحوه .[٦] العِبَرُ : جمع عِبْرة ، وهي كالموعظة ممّا يتّعظ به الإنسان ويعمل به (النهاية : ج ٣ ص ١٧١ «عبر») .