الصّحيح من مقتل سيّد الشّهداء و أصحابه عليهم السّلام - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٩٩٣
١٣٩٦.أنساب الأشراف : اُحتُزَّت رُؤوسُ القَتلى ، فَحُمِلَ إلَى ابنِ زِيادٍ اثنانِ وسَبعونَ رَأساً ، مَعَ شِمرِ بنِ ذِي الجَوشَنِ ، وقَيسِ بنِ الأَشعَثِ ، وعَمرِو بنِ الحَجّاجِ الزُّبَيدِيِّ ، وعَزرَةَ بنِ قَيسٍ الأَحمَسِيِّ مِن بَجيلَةَ ، فَقَدِموا بِالرُّؤوسِ عَلَى ابنِ زِيادٍ .[١]
١٣٩٧.الملهوف : إنَّ عُمَرَ بنَ سَعدٍ بَعَثَ بِرَأسِ الحُسَينِ عَلَيهِ الصَّلاةُ وَالسَّلامُ في ذلِكَ اليَومِ . . . إلى عُبَيدِ اللَّهِ بنِ زِيادٍ ، وأمَرَ بِرُؤوسِ الباقينَ مِن أصحابِهِ وأهلِ بَيتِهِ ، فَقُطِعَت .[٢]
٤ / ٤
تَقديمُ رُؤوسِ الشُّهَداءِ إلَى ابنِ زِيادٍ
١٣٩٨.الإرشاد : سَرَّحَ عُمَرُ بنُ سَعدٍ مِن يَومِهِ ذلِكَ - وهُوَ يَومُ عاشوراءَ - بِرَأسِ الحُسَينِ عليه السلام مَعَ خَولِيِّ بنِ يَزيدَ الأَصبَحِيِّ وحُمَيدِ بنِ مُسلِمٍ الأَزدِيِّ إلى عُبَيدِ اللَّهِ بنِ زِيادٍ ، وأمَرَ بِرُؤوسِ الباقينَ مِن أصحابِهِ وأهلِ بَيتِهِ ، فَقُطِعَت ،[٣] وكانَتِ اثنَينِ وسَبعينَ رَأساً ، وسَرَّحَ بِها مَعَ شِمرِ بنِ ذِي الجَوشَنِ ، وقَيسِ بنِ الأَشعَثِ ، وعَمرِو بنِ الحَجّاجِ ، فَأَقبَلوا حَتّى قَدِموا بِها عَلَى ابنِ زِيادٍ .[٤]
١٣٩٩.الأخبار الطوال : كانَتِ الرُّؤوسُ قَد تَقَدَّمَ بِها شِمرُ بنُ ذِي الجَوشَنِ أمامَ عُمَرَ بنِ سَعدٍ .[٥]
١٤٠٠.تهذيب الكمال عن بوّاب عبيد اللَّه بن زياد : إنَّهُ لَمّا جيءَ بِرَأسِ الحُسَينِ عليه السلام ، فَوُضِعَ بَينَ يَدَيهِ ، رَأَيتُ حيطانَ دارِ الإِمارَةِ تَسايَلُ دَماً .[٦]
١٤٠١.مقتل الحسين عليه السلام للخوارزمي : لَمّا أدخَلَ خَولِيٌّ الأَصبَحِيُّ الرَّأسَ عَلَى ابنِ زِيادٍ - وكانَ الَّذي يَتَوَلّى حَملَهُ بَشيرُ بنُ مالِكٍ - فَقَدَّمَهُ إلَيهِ ، وأنشَأَ يَقولُ :
[١] أنساب الأشراف: ج ٣ ص ٤١٢ .[٢] الملهوف : ص ١٨٩ ، إعلام الورى : ج ١ ص ٤٧٠ ، بحار الأنوار : ج ٤٥ ص ٦٢ .[٣] في المصدر : «فنظّفت» ، وما في المتن أثبتناه من المصادر الاُخرى .[٤] الإرشاد : ج ٢ ص ١١٣ ، مثير الأحزان : ص ٨٤ ، إعلام الورى : ج ١ ص ٤٧٠ ، الملهوف : ص ١٨٩ و ليس فيه «وكانت اثنين وسبعين رأساً» ، بحار الأنوار : ج ٤٥ ص ١٠٧ وراجع : جواهر المطالب : ج ٢ ص ٢٩٠ .[٥] الأخبار الطوال : ص ٢٦٠ ، بغية الطلب في تاريخ حلب : ج ٦ ص ٢٦٣١ .[٦] تهذيب الكمال : ج ٦ ص ٤٣٤ ، تاريخ دمشق : ج ١٤ ص ٢٢٩ ، ذخائر العقبى : ص ٢٤٩ ، بغية الطلب في تاريخ حلب : ج ٦ ص ٢٦٣٦ وراجع : إثبات الوصيّة : ص ١٧٨ .