الصّحيح من مقتل سيّد الشّهداء و أصحابه عليهم السّلام - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٩٨٣
١٣٧٤.المناقب لابن شهرآشوب : بَعدَما قَتَلوهُ بِيَومٍ ، وكانوا يَجِدونَ لِأَكثَرِهِم قُبوراً ، ويَرَونَ طُيوراً بيضاً .[١]
١٣٧٥.الملهوف : لَمَّا انفَصَلَ ابنُ سَعدٍ عَن كَربَلاءَ خَرَجَ قَومٌ مِن بَني أسَدٍ فَصَلّوا عَلى تِلكَ الجُثَثِ الطَّواهِرِ ، المُرَمَّلَةِ[٢] بِالدِّماءِ ، ودَفَنوها عَلى ما هِيَ الآنَ عَلَيهِ .[٣]
١٣٧٦.الأخبار الطوال : اِجتَمَعَ أهلُ الغاضِرِيَّةِ ، فَدَفَنوا أجسادَ القَومِ .[٤]
١٣٧٧.مروج الذهب : دَفَنَ أهلُ العاضِرِيَّةِ[٥] - وهُم قَومٌ مِن بَني عاضِرٍ مِن بَني أسَدٍ - الحُسَينَ عليه السلام وأصحابَهُ بَعدَ قَتلِهِم بِيَومٍ .[٦]
١٣٧٨.مقتل الحسين عليه السلام للخوارزمي : وأقامَ عُمَرُ بنُ سَعدٍ يَومَهُ ذلِكَ إلَى الغَدِ ، فَجَمَعَ قَتلاهُ ، فَصَلّى عَلَيهِم ودَفَنَهُم ، وتَرَكَ الحُسَينَ عليه السلام وأهلَ بَيتِهِ وأصحابَهُ ، فَلَمَّا ارتَحَلوا [أي عُمَرُ بنُ سَعدٍ وأصحابُهُ] إلَى الكوفَةِ وتَرَكوهُم عَلى تِلكَ الحالَةِ ، عَمَدَ أهلُ الغاضِرِيَّةِ مِن بَني أسَدٍ ، فَكَفَّنوا أصحابَ الحُسَينِ عليه السلام ، وصَلّوا عَلَيهِم ودَفَنوهُم ، وكانُوا اثنَينِ وسَبعينَ رَجُلاً .[٧]
١٣٧٩.الطبقات الكبرى (الطبقة الخامسة من الصحابة) : كانَ زُهَيرُ بنُ القَينِ قَد قُتِلَ مَعَ الحُسَينِ عليه السلام ، فَقالَتِ امرَأَتُهُ لِغُلامٍ لَهُ يُقالُ لَهُ شَجَرَةُ : اِنطَلِق فَكَفِّن مَولاكَ . قالَ : فَجِئتُ فَرَأَيتُ حُسَيناً عليه السلام مُلقىً ، فَقُلتُ : اُكَفِّنُ مَولايَ وأدَعُ حُسَيناً !! فَكَفَّنتُ حُسَيناً عليه السلام . ثُمَّ رَجَعتُ ، فَقُلتُ ذلِكَ لَها ، فَقالَت : أحسَنتَ ، وأعطَتني كَفَناً آخَرَ ، وقالَت : اِنطَلِق فَكَفِّن مَولاكَ ، فَفَعَلتُ .[٨]
[١] المناقب لابن شهرآشوب : ج ٤ ص ١١٢ ، بحار الأنوار : ج ٤٥ ص ٦٢ .[٢] رَمَّلَهُ بالدم فترمّل : أي تَلطَّخَ (الصحاح : ج ٤ ص ١٧١٣ «رمل») .[٣] الملهوف : ص ١٩٠ ، مثير الأحزان : ص ٨٥ نحوه ، بحار الأنوار : ج ٤٥ ص ١٠٧ .[٤] الأخبار الطوال : ص ٢٦٠ ، بغية الطلب في تاريخ حلب : ج ٦ ص ٢٦٣١ .[٥] الظاهر أنّه تصحيف ، وقد تقدّم «الغاضريّة» .[٦] مروج الذهب : ج ٣ ص ٧٢ .[٧] مقتل الحسين عليه السلام للخوارزمي : ج ٢ ص ٣٩ ؛ بحار الأنوار : ج ٤٥ ص ٦٢ .[٨] الطبقات الكبرى (الطبقة الخامسة من الصحابة) : ج ١ ص ٤٨٥ ، تذكرة الخواصّ : ص ٢٥٦ نحوه .