الصّحيح من مقتل سيّد الشّهداء و أصحابه عليهم السّلام - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٩٦٩
١٣٤٦.الكافي عن رزين عن أبي عبد اللَّه [الصادق] عليه السلام : قالَ : ثُمَّ قالَ أبو عَبدِ اللَّهِ عليه السلام : فَلاجَرَمَ وَاللَّهِ ، ما وُفِّقوا ولا يُوَفَّقونَ حَتّى يَثأَرَ ثائِرُ الحُسَينِ عليه السلام .[١]
١٣٤٧.علل الشرائع عن محمّد بن إسماعيل الرازي عن أبي جعفر الثاني [الجواد] عليه السلام : قُلتُ :جُعِلتُ فِداكَ ، ما تَقولُ فِي العامَّةِ ،فَإِنَّهُ قَد رُوِيَ أنَّهُم لا يُوَفَّقونَ لِصَومٍ ؟ فَقالَ لي : أما إنَّهُ قَد اُجيبَت دَعوَةُ المَلَكِ فِيهم ، قالَ : قُلتُ : وكَيفَ ذلِكَ جُعِلتُ فِداكَ ؟ قالَ : إنَّ النّاسَ لَمّا قَتَلُوا الحُسَينَ بنَ عَلِيٍّ عليه السلام أمَرَ اللَّهُ عزّ وجلّ مَلَكاً يُنادي : أيَّتُهَا الاُمَّةُ الظّالِمَةُ القاتِلَةُ عِترَةَ نَبِيِّها ، لا وَفَّقَكُمُ اللَّهُ لِصَومٍ ولا فِطرٍ ، وفي حَديثٍ آخَرَ : لِفِطرٍ ولا أضحى .[٢]
٢ / ١٢
صُراخُ جَبرَئيلَ عليه السلام
١٣٤٨.كامل الزيارات عن الحلبي : قالَ لي أبو عَبدِ اللَّهِ عليه السلام : لَمّا قُتِلَ الحُسَينُ عليه السلام سَمِعَ أهلُنا قائِلاً يَقولُ بِالمَدينَةِ : اليَومَ نَزَلَ البَلاءُ عَلى هذِهِ الاُمَّةِ ، فَلا تَرَونَ فَرَحاً حَتّى يَقومَ قائِمُكُم ، فَيَشفِيَ صُدورَكُم ، ويَقتُلَ عَدُوَّكُم ، ويَنالَ بِالوِترِ[٣] أوتاراً . فَفَزِعوا مِنهُ وقالوا : إنَّ لِهذَا القَولِ لَحادِثاً قَد حَدَثَ ما لا نَعرِفُهُ ، فَأَتاهُم خَبَرُ قَتلِ الحُسَينِ عليه السلام بَعدَ ذلِكَ ، فَحَسَبوا ذلِكَ ، فَإِذا هِيَ تِلكَ اللَّيلَةُ الَّتي تَكَلَّمَ فيهَا المُتَكَلِّمُ . فَقالَ لَهُ : جُعِلتُ فِداكَ ، إلى مَتى أنتُم ونَحنُ في هذَا القَتلِ وَالخَوفِ وَالشِّدَّةِ ؟ فَقالَ : حَتّى يَأتِيَ سَبعونَ فَرَجاً أجواب[٤] ، ويَدخُلَ وَقتُ السَّبعينَ ، فَإِذا دَخَلَ وَقتُ السَّبعينَ أقبَلَتِ الرّاياتُ تَترى كَأَنَّها نِظامٌ ، فَمَن أدرَكَ ذلِكَ الوَقتَ قَرَّت عَينُهُ ، إنَّ الحُسَينَ عليه السلام لَمّا قُتِلَ
[١] الكافي : ج ٤ ص ١٧٠ ح ٣ ، كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ٢ ص ١٧٥ ح ٢٠٥٩ ، علل الشرائع : ص ٣٨٩ ح ٢ ، الأمالي للصدوق : ص ٢٣٢ ح ٢٤٤ عن عبد اللَّه بن لطيف التّفليسي ، روضة الواعظين : ص ٢١٣ ، بحار الأنوار : ج ٤٥ ص ٢١٧ ح ٤٢ .[٢] علل الشرائع : ص ٣٨٩ ح ١ ، كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ٢ ص ٨٩ ح ١٨١٢ وليس فيه صدره إلى «إنّ الناس» ، بحار الأنوار : ج ٤٥ ص ٢١٨ ح ٤٣ .[٣] الوِتْرُ بالكسر : الذحل والثأر ، فيقال : طلب بذحله ، أي بثأره (المصباح المنير : ص ٦٤٧ «وتر» ، و ص ٢٠٦ «ذحل») .[٤] كذا في المصدر ، وفي بحار الأنوار : «حتّى مات سبعون فرخاً أخواب» ، وكلاهما لا يخلو من تصحيف .