الصّحيح من مقتل سيّد الشّهداء و أصحابه عليهم السّلام - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٩٥٩
١٣٢٤.كامل الزيارات عن حنّان بن سدير عن أبي عبد اللَّه [الصادق] عليه السلام ، قال : فَقالَ : زُرهُ ولا تَجفُهُ[١] ؛ فَإِنَّهُ سَيِّدُ الشُّهَداءِ ، وسَيِّدُ شَبابِ أهلِ الجَنَّةِ ، وشَبيهُ يَحيَى بنِ زَكَرِيّا عليه السلام ، وعَلَيهِما بَكَتِ السَّماءُ وَالأَرضُ .[٢]
١٣٢٥.علل الشرائع عن جبلة المكّية : سَمِعتُ ميثمَ التَّمّارَ يَقولُ : وَاللَّهِ ، لَتَقتُلُ هذِهِ الاُمَّةُ ابنَ نَبِيِّها فِي المُحَرَّمِ لِعَشرٍ يَمضينَ مِنهُ ، ولَيَتَّخِذَنَّ أعداءُ اللَّهِ ذلِكَ اليَومَ يَومَ بَرَكَةٍ ، وإنَّ ذلِكَ لَكائِنٌ قَد سَبَقَ في عِلمِ اللَّهِ تَعالى ذِكرُهُ ، أعلَمُ ذلِكَ بِعَهدٍ عَهِدَهُ إلَيَّ مَولايَ أميرُ المُؤمِنينَ عليه السلام ، ولَقَد أخبَرَني أنَّهُ يَبكي عَلَيهِ كُلُّ شَيءٍ ، حَتَّى الوُحوشِ فِي الفَلَواتِ ، وَالحيتانِ فِي البَحرِ ، وَالطَّيرِ فِي السَّماءِ ، ويَبكي عَلَيهِ الشَّمسُ وَالقَمَرُ وَالنُّجومُ ، وَالسَّماءُ وَالأَرضُ ، ومُؤمِنُو الإِنسِ وَالجِنِّ ، وجَميعُ مَلائِكَةِ السَّماواتِ وَالأَرَضينَ ، ورِضوانُ ومالِكٌ وحَمَلَةُ العَرشِ ، وتَمطُرُ السَّماءُ دَماً ورِماداً ... يا جَبَلَةُ ، إذا نَظَرتِ السَّماءَ حَمراءَ كَأَنَّها دَمٌ عَبيطٌ فَاعلَمي أنَّ سَيِّدَ الشُّهَداءِ الحُسَينَ عليه السلام قَد قُتِلَ . قالَت جَبَلَةُ : فَخَرَجتُ ذاتَ يَومٍ فَرَأَيتُ الشَّمسَ عَلَى الحيطانِ كَأَنَّهَا المَلاحِفُ المُعَصفَرَةُ ، فَصِحتُ حينَئِذٍ وبَكَيتُ ، وقُلتُ : قَد - وَاللَّهِ - قُتِلَ سَيِّدُنَا الحُسَينُ عليه السلام .[٣]
١٣٢٦.شرح الأخبار عن امرأة كعب : قيلَ لَهُ [أي لِكَعبٍ] : قُتِلَ الحُسَينُ بنُ عَلِيٍّ عليه السلام ! قالَ : لا - وَاللَّهِ - ما قُتِلَ ، ولَو قُتِلَ نَهاراً لَما أمسَيتُم حَتّى تَرَوا لِذلِكَ عَلامَةً ، ولَو قُتِلَ لَيلاً [لَما[٤] أصبَحتُم حَتّى تَرَوا لِذلِكَ عَلامَةً . قالَت : فَلَمّا أمسَوا احمَرَّ اُفُقُ المَساءِ ، فَقالَ : ألا إنَّهُ قُتِلَ الحُسَينُ بنُ عَلِيٍّ عليه السلام ؛ بَكَتِ السَّماءُ عَلَيهِ كَما بَكَت عَلى يَحيَى بنِ زَكَرِيّا عليه السلام .[٥]
[١] جَفَوتُ الرَّجلَ أجفُوهُ : أعرضت عنه (المصباح المنير : ص ١٠٤ «جفا») .[٢] كامل الزيارات : ص ٤٨٦ ح ٧٤١ و ص ١٨٤ ح ٢٥٥ ، قرب الإسناد : ص ٩٩ ح ٣٦٦ بزيادة «شباب» بعد «فإنّه سيّد» ، بحار الأنوار : ج ٤٥ ص ٢١٢ ح ٢٧ .[٣] علل الشرائع : ص ٢٢٨ ح ٣ ، الأمالي للصدوق : ص ١٨٩ ح ١٩٨ ، المناقب لابن شهرآشوب : ج ٤ ص ٥٤ وفيه «تمطر السماء دماً ورماداً» فقط ، بحار الأنوار : ج ٤٥ ص ٢٠٢ ح ٤ .[٤] ]هذه الكلمة سقطت من المصدر ، وأثبتناها لاقتضاء السياق .[٥] شرح الأخبار : ج ٣ ص ١٧٤ الرقم ١١٢٤ .