الصّحيح من مقتل سيّد الشّهداء و أصحابه عليهم السّلام - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٩٥١
عَنهُم .[١]
٢ / ٦
اِحمِرارُ السَّماءِ
١٢٨٤.كامل الزيارات عن داوود بن فرقد عن أبي عبد اللَّه [الصادق] عليه السلام : اِحمَرَّتِ السَّماءُ حينَ قُتِلَ الحُسَينُ عليه السلام سَنَةً ، و [عَلى[٢] يَحيَى بنِ زَكَرِيّا عليه السلام ، وحُمرَتُها بُكاؤُها .[٣]
١٢٨٥.كامل الزيارات عن أبي بصير عن أبي عبد اللَّه [الصادق] عليه السلام : إنَّ الحُسَينَ عليه السلام بَكى لِقَتلِهِ السَّماءُ وَالأَرضُ وَاحمَرَّتا ، ولَم تَبكِيا عَلى أحَدٍ قَطُّ ، إلّا عَلى يَحيَى بنِ زَكَرِيّا وَالحُسَينِ بنِ عَلِيٍّ عليهما السلام .[٤]
١٢٨٦.كامل الزيارات عن زرارة عن أبي عبد اللَّه [الصادق] عليه السلام : إنَّ السَّماءَ بَكَت عَلَى الحُسَينِ عليه السلام أربَعينَ صَباحاً بِالدَّمِ ، وإنَّ الأَرضَ بَكَت أربَعينَ صَباحاً بِالسَّوادِ ، وإنَّ الشَّمسَ بَكَت أربَعينَ صَباحاً بِالكُسوفِ وَالحُمرَةِ .[٥]
١٢٨٧.كامل الزيارات عن عبد اللَّه بن هلال عن أبي عبد اللَّه [الصادق] عليه السلام ، قال : سَمِعتُهُ يَقولُ : إنَّ السَّماءَ بَكَت عَلَى الحُسَينِ بنِ عَلِيٍّ ويَحيَى بنِ زَكَرِيّا عليهما السلام ، ولَم تَبكِ عَلى أحَدٍ غَيرِهِما . قُلتُ : وما بُكاؤُها ؟ قالَ : مَكَثوا أربَعينَ يَوماً تَطلُعُ الشَّمسُ بِحُمرَةٍ ، وتَغرُبُ بِحُمرَةٍ[٦] ، قُلتُ : فَذاكَ بُكاؤُها ؟ قالَ : نَعَم .[٧]
١٢٨٨.كامل الزيارات عن داوود بن فرقد : سَمِعتُ أبا عَبدِ اللَّهِ عليه السلام يَقولُ : كانَ الَّذي قَتَلَ الحُسَينَ بنَ عَلِيٍّ عليه السلام وَلَدَ زِناً ، وَالَّذي قَتَلَ يَحيَى بنَ زَكَرِيّا وَلَدَ زِناً .
[١] الحدائق الورديّة : ج ١ ص ٢١٣ .[٢] ]مابين المعقوفين أثبتناه من بحار الأنوار .[٣] كامل الزيارات : ص ١٨٢ ح ٢٤٩ ، بحار الأنوار : ج ٤٥ ص ٢١٠ ح ٢١ .[٤] كامل الزيارات: ص١٨١ ح٢٤٤، قصص الأنبياء للراوندي: ص٢٢٠ ح٢٩٢، بحارالأنوار: ج٤٥ ص٢٠٩ ح١٧.[٥] كامل الزيارات : ص ١٦٧ ح ٢١٩ ، بحار الأنوار : ج ٤٥ ص ٢٠٦ ح ١٣ .[٦] إنّ طلوع الشمس وغروبها هو مصحوب بالحمرة دائماً ، ولكنّ المقصود هنا أنّ الحمرة ازدادت عن الحدّ الطبيعيّ .[٧] كامل الزيارات : ص ١٨٥ ح ٢٦٠ وص ١٨١ ح ٢٤٦ وفيه «بكاؤهما» بدل «بكاؤها» في كلا الموضعين ، بحار الأنوار : ج ٤٥ ص ٢١٠ ح ١٨ .