الصّحيح من مقتل سيّد الشّهداء و أصحابه عليهم السّلام - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٩٣٨
١٢٥١.مقتل الحسين عليه السلام للخوارزمي : وأخَذَ قَيسُ بنُ الأَشعَثِ قَطيفَةً لِلحُسَينِ عليه السلام كانَ يَجلِسُ عَلَيها ، فَسُمِّيَ لِذلِكَ قَيسَ قَطيفَةٍ ، وأخَذَ نَعلَيهِ رَجُلٌ مِنَ الأَزدِ ، يُقالُ لَهُ : الأَسوَدُ ، ثُمَّ مالَ النّاسُ عَلَى الوَرسِ وَالخَيلِ وَالإِبِلِ ، فَانتَهَبوها .[١]
١٢٥٢.المناقب لابن شهرآشوب : قَصَدَ شِمرٌ إلَى الخِيامِ فَنَهَبوا ما وَجَدوا ، حَتّى قُطِعَت اُذُنُ اُمِّ كُلثومٍ لِحَلقَةٍ .[٢]
١٢٥٣.تاريخ الطبري عن حميد بن مسلم : اِنتَهَيتُ إلى عَلِيِّ بنِ الحُسَينِ بنِ عَلِيٍّ الأَصغَرِ عليهم السلام ، وهُوَ مُنبَسِطٌ عَلى فِراشٍ لَهُ ، وهُوَ مَريضٌ ، وإذا شِمرُ بنُ ذِي الجَوشَنِ في رَجّالَةٍ مَعَهُ يَقولونَ : ألا نَقتُلُ هذا ؟ قالَ : فَقُلتُ : سُبحانَ اللَّهِ ! أنَقتُلُ الصِّبيانَ ، إنَّما هذا صَبِيٌّ . قالَ فَما زالَ ذلِكَ دَأبي أدفَعُ عَنهُ كُلَّ مَن جاءَ ، حَتّى جاءَ عُمَرُ بنُ سَعدٍ ، فَقالَ : ألا لا يَدخُلَنَّ بَيتَ هؤُلاءِ النِّسوَةِ أحَدٌ ، ولا يَعرِضَنَّ لِهذَا الغُلامِ المَريضِ ، ومَن أخَذَ مِن مَتاعِهِم شَيئاً فَليَرُدَّهُ عَلَيهِم ؛ قالَ : فَوَ اللَّهِ ، ما رَدَّ أحَدٌ شَيئاً . قالَ : فَقالَ عَلِيُّ بنُ الحُسَينِ عليه السلام : جُزيتَ مِن رَجُلٍ خَيراً ، فَوَ اللَّهِ ، لَقَد دَفَعَ اللَّهُ عَنّي بِمَقالَتِكَ شَرّاً .[٣]
١٢٥٤.الإرشاد عن حميد بن مسلم : فَوَ اللَّهِ ، لَقَد كُنتُ أرَى المَرأَةَ مِن نِسائِهِ وبَناتِهِ وأهلِهِ تُنازَعُ ثَوبَها عَن ظَهرِها حَتّى تُغلَبَ عَلَيهِ ، فَيُذهَبَ بِهِ مِنها ، ثُمَّ انتَهَينا إلى عَلِيِّ بنِ الحُسَينِ عليه السلام ، وهُوَ مُنبَسِطٌ عَلى فِراشٍ ، وهُوَ شَديدُ المَرَضِ ، ومَعَ شِمرٍ جَماعَةٌ مِنَ الرَّجّالَةِ . فَقالوا لَهُ : ألا نَقتُلُ هذَا العَليلَ ؟ فَقُلتُ : سُبحانَ اللَّهِ ! أيُقتَلُ الصِّبيانُ ؟ إنَّما هُوَ صَبِيٌّ وإنَّهُ لِما بِهِ[٤] ، فَلَم أزَل حَتّى رَدَدتُهُم عَنهُ . وجاءَ عُمَرُ بنُ سَعدٍ ، فَصاحَ النِّساءُ في وَجهِهِ وبَكَينَ ، فَقالَ لِأَصحابِهِ : لا يَدخُل أحَدٌ مِنكُم
[١] البِزَّة : الثياب أو متاع البيت من الثياب ونحوها (القاموس المحيط : ج ٢ ص ١٦٦ «بزز») .[٢] مقتل الحسين للخوارزمي : ج ٢ ص ٣٧ ، الفتوح : ج ٥ ص ١٢٠ ؛ الحدائق الورديّة : ص ١٢٣ كلاهما نحوه ، وليس فيهما ذيله من «حتّى كانت» ، بحار الأنوار : ج ٤٥ ص ٦٠ .[٣] المناقب لابن شهرآشوب : ج ٤ ص ١١٢ .[٤] تاريخ الطبري : ج ٥ ص ٤٥٤ ، مقتل الحسين عليه السلام للخوارزمي : ج ٢ ص ٣٨ نحوه وراجع : الطبقات الكبرى (الطبقة الخامسة من الصحابة) : ج ١ ص ٤٨٠ وتهذيب الكمال : ج ٢٠ ص ٣٨٤ وتاريخ دمشق : ج ٤١ ص ٣٦٦ وتذكرة الخواصّ : ص ٢٥٨ .[٥] أي أشفى على الموت (بحار الأنوار : ج ٨٢ ص ١٦٦) .[٦] الإرشاد : ج ٢ ص ١١٢ ، إعلام الورى : ج ١ ص ٤٦٩ ، روضة الواعظين : ص ٢٠٩ وفيه من «وجاء» إلى «شيئاً» ، بحار الأنوار : ج ٤٥ ص ٦١ .