الصّحيح من مقتل سيّد الشّهداء و أصحابه عليهم السّلام - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٩٣٥
١٢٣٨.المناقب لابن شهرآشوب : بنُ خَيثَمَةَ الجُعفِيُّ ، فَوَطِئوهُ بِخَيلِهِم .[١]
١٢٣٩.تذكرة الخواصّ : قالَ عُمَرُ [بنُ سَعدٍ] : مَن يوطِئُ الخَيلَ صَدرَهُ ؟ فَأَوطَؤُوا الخَيلَ ظَهرَهُ وصَدرَهُ ، ووَجَدوا في ظَهرِهِ آثاراً سوداً ، فَسَأَلوا عَنها ، فَقيلَ : كانَ يَنقُلُ الطَّعامَ عَلى ظَهرِهِ فِي اللَّيلِ إلى مَساكِنِ[٢] أهلِ المَدينَةِ .[٣]
١٢٤٠.مقاتل الطالبيّين : أمَرَ ابنُ زِيادٍ - لَعَنَهُ اللَّهُ وغَضِبَ عَلَيهِ - أن يُوطَأَ صَدرُ الحُسَينِ عليه السلام وظَهرُهُ وجَنبُهُ ووَجهُهُ ، فَاُجرِيَتِ الخَيلُ عَلَيهِ .[٤]
حَتّى نَكَسوكَ عَن جَوادِكَ ، فَهَوَيتَ إلَى الأَرضِ جَريحاً ، تَطَؤُكَ الخُيولُ بِحَوافِرِها ، وتَعلوكَ الطُّغاةُ بِبَواتِرِها .{-١-}
١ / ٣
نَهبُ ما فِي الخِيامِ وسَلبُ بَناتِ الرَّسولِ صلى اللَّه عليه وآله
١٢٤٢.تاريخ الطبري عن أبي مخنف عن جعفر بن محمّد بن عليّ [الصّادق] عليه السلام : مالَ النّاسُ عَلَى الوَرسِ[٦] وَالحُلَلِ وَالإِبِلِ ، وَانتَهَبوها . قالَ : ومالَ النّاسُ عَلى نِساءِ الحُسَينِ عليه السلام وثَقَلِهِ ومَتاعِهِ ، فَإِن كانَتِ المَرأَةُ لَتُنازَعُ ثَوبَها عَن ظَهرِها حَتّى تُغلَبَ عَلَيهِ ، فَيُذهَبَ بِهِ مِنها .[٧]
١٢٤٣.أنساب الأشراف : مالَ النّاسُ عَلَى الوَرسِ وَالحُلَلِ وَالإِبِلِ ، فَانتَهَبوها ، وأخَذَ الرُّحَيلُ بنُ زُهَيرٍ الجُعفِيُّ وجَريرُ بنُ مَسعودٍ الحَضرَمِيُّ واُسَيدُ بنُ مالِكٍ الحَضرَمِيُّ أكثَرَ تِلكَ الحُلَلِ وَالوَرسِ ، وأخَذَ أبُو الجَنوبِ الجُعفِيُّ جَمَلاً كانَ يُستَقى عَلَيهِ الماءُ ، وسَمّاهُ حُسَيناً ! ! ...
[١] المناقب لابن شهرآشوب : ج ٤ ص ١١١ .[٢] هكذا في المصدر ، والظاهر أنّ الصواب : «مساكين» .[٣] تذكرة الخواصّ : ص ٢٥٤ .[٤] مقاتل الطالبيّين : ص ١١٨ .[٥] المزار الكبير : ص ٥٠٤ وراجع : هذا الكتاب : ص ١٤٢١ ح ٢١٤٤ .[٦] الوَرْسُ : نبت أصفر يكون باليمن ، تتّخذ منه الغُمرة للوجه ؛ وغمَّرَت المرأة وَجهها : أي طَلَت به وجهها (لسان العرب : ج ٦ ص ٢٥٤ «ورس» و ج ٥ ص ٣٢ «غمر») .[٧] تاريخ الطبري : ج ٥ ص ٤٥٣ ، الكامل في التاريخ : ج ٢ ص ٥٧٣ نحوه .