الصّحيح من مقتل سيّد الشّهداء و أصحابه عليهم السّلام - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٩٣٣
١٢٣٣.المنتظم : وأخَذَ آخَرُ نَعلَيهِ ، وآخَرُ سَراويلَهُ ، ثُمَّ انتَهَبوا مالَهُ . فَقالَ عُمَرُ[١] بنُ سَعدٍ : مَن أخَذَ شَيئاً فَليَرُدَّهُ ، فَما مِنهُم مَن رَدَّ شَيئاً .[٢]
١ / ٢
وَطؤُهُم جَسَدَ الإِمامِ عليه السلام بِخُيولِهِم
١٢٣٤.تاريخ الطبري عن حُميد بن مسلم : ثُمَّ إنَّ عُمَرَ بنَ سَعدٍ نادى في أصحابِهِ : مَن يَنتَدِبُ لِلحُسَينِ ويوطِئُهُ فَرَسَهُ ؟ فَانتَدَبَ عَشَرَةٌ ، مِنهُم : إسحاقُ بنُ حَيوَةَ الحَضرَمِيُّ ، وهُوَ الَّذي سَلَبَ قَميصَ الحُسَينِ عليه السلام ، فَبَرِصَ بَعدُ ، وأحبَشُ بنُ مَرثَدِ بنِ عَلقَمَةَ بنِ سَلامَةَ الحَضرَمِيُّ ، فَأَتَوا فَداسُوا الحُسَينَ عليه السلام بِخُيولِهِم حَتّى رَضّوا ظَهرَهُ وصَدرَهُ ، فَبَلَغَني أنَّ أحبَشَ بنَ مَرثَدٍ بَعدَ ذلِكَ بِزَمانٍ أتاهُ سَهمُ غَربٍ[٣] ، وهُوَ واقِفٌ في قِتالٍ ، فَفَلَقَ قَلبَهُ ، فَماتَ .[٤]
١٢٣٥.الإرشاد عن حُمَيد بن مسلم : ونادى [عُمَرُ بنُ سَعدٍ] في أصحابِهِ : مَن يَنتَدِبُ لِلحُسَينِ فَيوطِئَهُ فَرَسَهُ ؟ فَانتَدَبَ عَشَرَةٌ ، مِنهُم : إسحاقُ بنُ حَيوَةَ ، وأخنَسُ بنُ مَرثَدٍ ، فَداسُوا الحُسَينَ عليه السلام بِخُيولِهِم حَتّى رَضّوا ظَهرَهُ .[٥]
١٢٣٦.مقتل الحسين عليه السلام للخوارزمي : ثُمَّ إنَّ عُمَرَ بنَ سَعدٍ نادى : مَن يَنتَدِبُ لِلحُسَينِ عليه السلام فَيُوطِئَهُ فَرَسَهُ ؟ فَانتَدَبَ لَهُ عَشَرَةُ نَفرٍ ، مِنهُم : إسحاقُ الحَضرَمِيُّ ، ومِنهُم : الأَخنَسُ بنُ مَرثَدٍ الحَضرَمِيُّ ، القائِلُ في ذلِكَ :
[١] في المصدر : «عمرو» بدل «عمر» ، وهو تصحيف .[٢] المنتظم : ج ٥ ص ٣٤١ .[٣] سهمٌ غربٌ : أي لا يعرف راميه . يقال : سهم غَرب ، بفتح الراء وسكونها ، وبالإضافة وغير الإضافة (النهاية : ج ٣ ص ٣٥٠ «غرب») .[٤] تاريخ الطبري : ج ٥ ص ٤٥٤ ، الكامل في التاريخ : ج ٢ ص ٥٧٣ وليس فيه «وأحبش بن مرثد بن علقمة بن سلامة الحضرمي» ، أنساب الأشراف : ج ٣ ص ٤١٠ وليس فيهما ذيله من «فبلغني» وراجع : الردّ على المتعصّب العنيد : ص ٤٠ والمنتظم : ج ٥ ص ٣٤١ واُسد الغابة : ج ٢ ص ٢٨ .[٥] الإرشاد : ج ٢ ص ١١٣ ، إعلام الورى : ج ١ ص ٤٧٠ ، روضة الواعظين : ص ٢٠٩ وليس فيه «إسحاق بن حيوة وأخنس بن مرثد» .