الصّحيح من مقتل سيّد الشّهداء و أصحابه عليهم السّلام - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٩٠٣
١١٧٧.مثير الأحزان : فَقالَ لَهُ شِمرٌ : ما تَقولُ يَابنَ فاطِمَةَ ؟ قالَ : أقولُ : إنّي اُقاتِلُكُم وتُقاتِلُونّي ، وَالنِّساءُ لَيسَ عَلَيهِنَّ جُناحٌ . قالَ : لَكَ ذلِكَ .[١]
١١٧٨.مقاتل الطالبيّين عن هانئ بن ثبيت القايضي : حَمَلَ شِمرٌ لَعَنَهُ اللَّهُ عَلى عَسكَرِ الحُسَينِ عليه السلام ، فَجاءَ إلى فُسطاطِهِ[٢] لِيَنهَبَهُ ، فَقالَ لَهُ الحُسَينُ عليه السلام : وَيلَكُم ! إن لَم يَكُن لَكُم دينٌ فَكونوا أحراراً فِي الدُّنيا ، فَرَحلي لَكُم عَن ساعَةٍ مُباحٌ ! قالَ : فَاستَحيا ورَجَعَ .[٣]
٩ / ١٧
ماجَرى عَلَى الإِمامِ عليه السلام في آخِرِ لَحظَةٍ مِن حَياتِهِ
١١٧٩.الأمالي للصدوق عن عبد اللَّه بن منصور عن جعفر بن محمّد بن عليّ بن الحسين عن أبيه عن جدّه [زين العابدين] عليهم السلام : ثُمَّ خَرَّ [الحُسَينُ عليه السلام] عَلى خَدِّهِ الأَيسَرِ صَريعاً ، وأقبَلَ - عَدُوُّ اللَّهِ - سِنانُ بنُ أنَسٍ الإِيادِيُّ وشِمرُ بنُ ذِي الجَوشَنِ العامِرِيُّ لَعَنَهُمَا اللَّهُ ، في رِجالٍ مِن أهلِ الشّامِ حَتّى وَقَفوا عَلى رَأسِ الحُسَينِ عليه السلام . فَقالَ بَعضُهُم لِبَعضٍ : ما تَنتَظِرونَ ؟ أريحُوا الرَّجُلَ . فَنَزَلَ سِنانُ بنُ أنَسٍ الإِيادِيُّ لَعَنَهُ اللَّهُ وأخَذَ بِلِحيَةِ الحُسَينِ عليه السلام ، وجَعَلَ يَضرِبُ بِالسَّيفِ في حَلقِهِ ، وهُوَ يَقولُ : وَاللَّهِ إنّي لَأَحتَزُّ رَأسَكَ ، وأنَا أعلَمُ أنَّكَ ابنُ رَسولِ اللَّهِ ، وخَيرُ النّاسِ أباً واُمّاً ! ! ![٤]
١١٨٠.الاُصول الستة عشر عن بعض أصحابنا عن أبي جعفر [الباقر] عليه السلام : كانَ أبي عليه السلام مَبطوناً يَومَ قُتِلَ أبو عَبدِ اللَّهِ الحُسَينُ بنُ عَلِيٍّ عليه السلام ، وكانَ فِي الخَيمَةِ ، وكُنتُ أرى مَوالِيَنا[٥] كَيفَ يَختَلِفونَ مَعَهُ ، يُتبِعونَهُ بِالماءِ ، يَشُدُّ عَلَى المَيمَنَةِ مَرَّةً ، وعَلَى المَيسَرَةِ مَرَّةً ، وعَلَى القَلبِ مَرَّةً ، ولَقَد قَتَلوهُ قِتلَةً نَهى رَسولُ اللَّهِ صلى اللَّه عليه وآله أن يُقتَلَ بِهَا الكِلابُ ، ولَقَد قُتِلَ بِالسَّيفِ وَالسِّنانِ ، وبِالحِجارَةِ وبِالخَشَبِ وبِالعِصِيِّ ، ولَقَد
[١] مثير الأحزان : ص ٧٢ ؛ الطبقات الكبرى (الطبقة الخامسة من الصحابة) : ج ١ ص ٤٧٣ وليس فيه من «ويعز» إلى «جناح» .[٢] الفُسْطاط : بيت من شعر (الصحاح : ج ٣ ص ١١٥٠ «فسط») .[٣] مقاتل الطالبيّين : ص ١١٨ .[٤] الأمالي للصدوق : ص ٢٢٦ ح ٢٣٩ ، بحار الأنوار : ج ٤٤ ص ٣٢٢ .[٥] في المصدر : «موالياتنا» ، والتصويب من بحار الأنوار .