الصّحيح من مقتل سيّد الشّهداء و أصحابه عليهم السّلام - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٩٠١
١١٧١.تاريخ الطبري عن عبد اللَّه بن عمّار : بنَ سَعدٍ ، أيُقتَلُ أبو عَبدِ اللَّهِ وأنتَ تَنظُرُ إلَيهِ ؟ قالَ : فَكَأَنّي أنظُرُ إلى دُموعِ عُمَرَ وهِيَ تَسيلُ عَلى خَدَّيهِ ولِحيَتِهِ ، قالَ : وصَرَفَ بِوَجهِهِ عَنها .[١]
١١٧٢.الإرشاد : خَرَجَت اُختُهُ زَينَبُ إلى بابِ الفُسطاطِ ، فَنادَت عُمَرَ بنَ سَعدِ بنِ أبي وَقّاصٍ : وَيحَكَ يا عُمَرُ ! أيُقتَلُ أبو عَبدِ اللَّهِ وأنتَ تَنظُرُ إلَيهِ ؟ فَلَم يُجِبها عُمَرُ بِشَيءٍ ، فَنادَت : وَيحَكُم ، أما فيكُم مُسلِمٌ ؟! فَلَم يُجِبها أحَدٌ بِشَيءٍ .[٢]
٩ / ١٥
كَلامُ زَينَبَ عليها السلام حينَ رَأَت مَقتَلَ أخيها
١١٧٣.الملهوف : خَرَجَت زَينَبُ مِن بابِ الفُسطاطِ وهِيَ تُنادي : وا أخاه ! وا سَيِّداه ! وا أهلَ بَيتاه ! لَيتَ السَّماءَ انطَبَقَت عَلَى الأَرضِ ، ولَيتَ الجِبالَ تَدَكدَكَت عَلَى السَّهلِ .[٣]
٩ / ١٦
الهُجومُ عَلَى الخِيامِ
١١٧٤.تاريخ الطبري عن أبي مخنف : ثُمَّ إنَّ شِمرَ بنَ ذِي الجَوشَنِ ، أقبَلَ في نَفَرٍ ، نَحوٍ مِن عَشَرَةٍ مِن رَجّالَةِ أهلِ الكوفَةِ ، قِبَلَ مَنزِلِ الحُسَينِ عليه السلام الَّذي فيهِ ثَقَلُهُ[٤] وعِيالُهُ ، فَمَشى نَحوَهُ ، فَحالوا بَينَهُ وبَينَ رَحلِهِ . فَقالَ الحُسَينُ عليه السلام : وَيلَكُم ! إن لَم يَكُن لَكُم دينٌ ، وكُنتُم لا تَخافونَ يَومَ المَعادِ ، فَكونوا في أمرِ دُنياكُم أحراراً ذَوي أحسابٍ ، امنَعوا رَحلي وأهلي مِن طُغامِكُم[٥] وجُهّالِكُم . فَقالَ ابنُ ذِي الجَوشَنِ : ذلِكَ لَكَ يَابنَ فاطِمَةَ .[٦]
[١] تاريخ الطبري : ج ٥ ص ٤٥٢ ، مقتل الحسين عليه السلام للخوارزمي : ج ٢ ص ٣٥ ، الكامل في التاريخ : ج ٢ ص ٥٧٢ ، البداية والنهاية : ج ٨ ص ١٨٧ عن حميد بن مسلم نحوه ؛ بحار الأنوار : ج ٤٥ ص ٥٥ .[٢] الإرشاد : ج ٢ ص ١١٢ وراجع : أنساب الأشراف : ج ٣ ص ٤٠٩ .[٣] الملهوف : ص ١٧٥ ، بحار الأنوار : ج ٤٥ ص ٥٤ .[٤] الثَّقَلُ : متاع المسافر (النهاية : ج ١ ص ٢١٧ «ثقل») .[٥] الطُّغام : أرذال الناس وأوغادهم (لسان العرب : ج ١٢ ص ٣٦٨ «طغم») .[٦] تاريخ الطبري : ج ٥ ص ٤٥٠ ، أنساب الأشراف : ج ٣ ص ٤٠٧ ، الكامل في التاريخ : ج ٢ ص ٥٧١ كلاهما نحوه .