الصّحيح من مقتل سيّد الشّهداء و أصحابه عليهم السّلام - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٨٩٦
١١٥٣.مثير الأحزان : فَوَقَفَ [الحُسَينُ عليه السلام] وقَد ضَعُفَ عَنِ القِتالِ ، أتاهُ حَجَرٌ عَلى جَبهَتِهِ هَشَمَها ، ثُمَّ أتاهُ سَهمٌ لَهُ ثَلاثُ شُعَبٍ مَسمومٌ ، فَوَقَعَ عَلى قَلبِهِ . فَقالَ : بِسمِ اللَّهِ ، وعَلى مِلَّةِ رَسولِ اللَّهِ صلى اللَّه عليه وآله . ثُمَّ رَفَعَ رَأسَهُ إلَى السَّماءِ وقالَ : إلهي ، تَعلَمُ أنَّهُم يَقتُلونَ ابنَ بِنتِ نَبِيِّهِم . ثُمَّ ضَعُفَ مِن كَثرَةِ انبِعاثِ الدَّمِ بَعدَ إخراجِ السَّهمِ مِن وَراءِ ظَهرِهِ ، وهُوَ مُلقىً فِي الأَرضِ .[١]
١١٥٤.المناقب لابن شهرآشوب : كانَ رَماهُ سِنانُ بنُ أنَسٍ النَّخَعِيُّ في صَدرِهِ ، فَوَقَعَ عَلَى الأَرضِ ، وأخَذَ دَمَهُ بِكَفَّيهِ وصَبَّهُ عَلى رَأسِهِ مِراراً .[٢]
٩ / ١٢
سَهمٌ فِي النَّحرِ
١١٥٥.الأمالي للصدوق عن عبد اللَّه بن منصور عن جعفر بن محمّد بن عليّ بن الحسين عن أبيه عن جده [زين العابدين] عليهم السلام : نَظَرَ الحُسَينُ عليه السلام يَميناً وشِمالاً ولا يَرى أحَداً ، فَرَفَعَ رَأسَهُ إلَى السَّماءِ ، فَقالَ : اللَّهُمَّ إنَّكَ تَرى ما يُصنَعُ بِوَلَدِ نَبِيِّكَ . وحالَ بَنو كِلابٍ بَينَهُ وبَينَ الماءِ ، ورُمِيَ بِسَهمٍ فَوَقَعَ في نَحرِهِ ، وخَرَّ عَن فَرَسِهِ ، فَأَخَذَ السَّهمَ فَرَمى بِهِ ، وجَعَلَ يَتَلَقَّى الدَّمَ بِكَفِّهِ ، فَلَمَّا امتَلَأَت لَطَخَ بِها رَأسَهُ ولِحيَتَهُ ، وهُوَ يَقولُ : ألقَى اللَّهَ عزّ وجلّ وأنَا مَظلومٌ مُتَلَطِّخٌ بِدَمي .[٣]
١١٥٦.تاريخ اليعقوبي : ثُمَّ حَمَلَ [الحُسَينُ عليه السلام] عَلَيهِم فَقَتَلَ مِنهُم خَلقاً عَظيماً ، وأتاهُ سَهمٌ فَوَقَعَ في لَبَّتِهِ[٤] ، فَخَرَجَ مِن قَفاهُ فَسَقَطَ ، وبادَرَ القَومُ فَاحتَزّوا رَأسَهُ ، وبَعَثوا بِهِ إلى عُبَيدِ اللَّهِ بنِ زِيادٍ .[٥]
١١٥٧.الملهوف : ثُمَّ رَماهُ [أيِ الإِمامَ الحُسَينَ عليه السلام] سِنانٌ أيضاً بِسَهمٍ ، فَوَقَعَ السَّهمُ في نَحرِهِ ، فَسَقَطَ عليه السلام
[١] مثير الأحزان : ص ٧٣ .[٢] المناقب لابن شهرآشوب : ج ٤ ص ١١١ .[٣] الأمالي للصدوق : ص ٢٢٦ ح ٢٣٩ ، بحار الأنوار : ج ٤٤ ص ٣٢١ .[٤] اللَّبَّةُ : المنحر (الصحاح : ج ١ ص ٢١٧ «لبب») .[٥] تاريخ اليعقوبي : ج ٢ ص ٢٤٥ .